رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

فؤاد حسين: إيران وسعت هجماتها لتشمل الأهداف الاقتصادية والنفطية

وزير الخارجية العراقي
وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين

قال وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، في تصريحات لقناة «الحدث»، إن إيران وسعت مفهوم الحرب من مجرد استهداف القواعد العسكرية الأمريكية إلى أهداف اقتصادية ونفطية في منطقة الخليج.

وأوضح حسين، أن التصريحات الإيرانية السابقة كانت تركز على استهداف المواقع العسكرية الأمريكية فقط، مؤكدًا أن الإيرانيين يعلنون رسميًا أنهم لا يستهدفون الدول الخليجية، لكن الواقع على الأرض يظهر تحويل الهجمات نحو المنشآت الاقتصادية والنفطية، ما يزيد من تأثير النزاع على الأمن الإقليمي والاستقرار الاقتصادي.

الإجراءات العراقية لحماية دول الجوار والسفارات

وأشار الوزير العراقي، إلى أن وزارة الخارجية أكدت على التزامها بالدستور العراقي والعلاقات الجيدة مع الدول المجاورة، موضحًا أن أي هجوم على دولة أخرى يعد انتهاكًا للقانون العراقي ولا يعكس سياسة الحكومة.

وأضاف أن هناك لجانًا أمنية وعسكرية برئاسة القائد العام للقوات المسلحة للتحقيق في الهجمات الأخيرة وتحديد المسؤولين عنها، بما يشمل الهجمات على السفارة الأمريكية وفندق الرشيد في بغداد، والتي دفعت العديد من البعثات الدبلوماسية الغربية إلى مغادرة العاصمة لحماية موظفيها.

تأثير الهجمات على العلاقات الدبلوماسية

لفت فؤاد حسين، إلى أن هذه الهجمات أثرت على الوضع الدبلوماسي في العراق، مشيرًا إلى أن الدول الغربية لم تهدد بقطع العلاقات، بل تواصلت مع الحكومة العراقية لتأكيد مسؤوليتها في حماية البعثات الدبلوماسية، مؤكدًا أن استمرار الهجمات قد يؤدي إلى إعادة تقييم الوضع الدبلوماسي لاحقًا.

وأوضح أن الحكومة العراقية تتعامل مع هذه القضايا بحذر، وتضع حماية المدنيين والبعثات الدبلوماسية على رأس أولوياتها، مشيرًا إلى أن استمرار الهجمات قد يؤدي إلى اتخاذ إجراءات إضافية لضمان أمن العاصمة والمناطق الحيوية.

دور الفصائل المسلحة وتأثيرها على الأمن الداخلي

أكد الوزير، أن الفصائل المسلحة في العراق تتحمل مسؤولية مباشرة عن الهجمات، موضحًا أن بعض هذه الفصائل تصدر بيانات معلنة تتحمل من خلالها تنفيذ الهجمات، سواء ضد دول الجوار أو داخل العراق نفسه، بما في ذلك مناطق كردستان وبصرة وحقول النفط في الأنبار وموصل.

وأضاف أن هذه الهجمات تخلق مشاكل داخلية إضافية، إذ تؤثر على الأمن والاستقرار في مناطق عدة، وتزيد من التوتر مع الدول المجاورة، مشددًا على أن الدولة العراقية ليست من تتخذ قرار الحرب أو السلم، بل هذه القرارات تأتي من الفصائل المسلحة التي تعمل بشكل مستقل عن الحكومة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء