رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خبير عسكري: الليطاني يكشف أطماع الاحتلال وتصعيد إيران ينذر بالخطر|فيديو

اللواء أركان حرب
اللواء أركان حرب أسامة محمود كبير

تتصاعد حدة التوتر في المنطقة مع تزايد التصريحات العسكرية والتطورات الميدانية، حيث يرى اللواء أركان حرب أسامة محمود كبير، الخبير العسكري، أن ما يصدر عن الاحتلال الإسرائيلي بشأن نهر الليطاني يعكس توجهات توسعية واضحة تتجاوز الأطر الأمنية المعلنة. 

وأكد عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هذه التصريحات ليست مجرد مواقف سياسية، بل تحمل في طياتها دلالات استراتيجية تتعلق بإعادة رسم خريطة النفوذ في جنوب لبنان.

وأوضح أن نهر الليطاني يمثل خطًا جغرافيًا بالغ الأهمية، إذ يشكل فاصلًا طبيعيًا في الجنوب اللبناني، بينما تمتد المنطقة الواقعة بينه وبين الحدود مع إسرائيل ضمن ما يُعرف بـالخط الأزرق، الذي أُقر عام 2000 تحت إشراف الأمم المتحدة لمراقبة الأوضاع وضبط التوترات.

خروقات متكررة واتفاقات غير مكتملة

وأشار الخبير العسكري، إلى أن الترتيبات الأمنية التي تلت الانسحاب الإسرائيلي لم تُنفذ بالكامل، لافتًا إلى أن اتفاقات سابقة نصت على إعادة انتشار حزب الله شمال الليطاني، مقابل انسحاب الاحتلال من المناطق الحدودية، وهو ما لم يتحقق بشكل كامل.

وأضاف أن إسرائيل احتفظت بخمس نقاط استراتيجية داخل الأراضي اللبنانية، وظلت متمسكة بها لفترة طويلة، في خرق واضح للاتفاقات الدولية، ما يعكس رغبة مستمرة في فرض واقع ميداني جديد يخدم أهدافها الأمنية والسياسية.

تدمير البنية التحتية وإعادة رسم الحدود

وفي سياق متصل، لفت إلى أن استهداف البنية التحتية، خاصة الجسور الحيوية مثل جسر القاسمية، يكشف عن نوايا تتجاوز العمليات العسكرية التقليدية، لتصل إلى محاولات إعادة تشكيل الجغرافيا الميدانية.

وأوضح أن تدمير هذه المنشآت يهدف إلى عزل مناطق كاملة وفرض معادلات جديدة تحت شعار “الحدود الآمنة”، وهو ما يعزز من فرضية وجود مخطط لإعادة رسم الحدود بما يتناسب مع الرؤية الإسرائيلية.

انفجارات أصفهان.. أسلحة متطورة وخسائر كبيرة

وعلى صعيد آخر، تطرق أسامة محمود، إلى الانفجارات التي شهدتها أصفهان، مشيرًا إلى أن طبيعتها تشير إلى استخدام أسلحة متطورة عالية التدمير، حيث بدت الانفجارات أشبه بكرات لهب ضخمة.

ورجح أن تكون هذه الضربات ناتجة عن استخدام قنابل خارقة للتحصينات أو استهداف مخازن صناعية تحتوي على مواد صاروخية وكيميائية، ما أدى إلى تضاعف حجم الانفجارات والخسائر الناتجة عنها.

حرب تكنولوجية وتصعيد مفتوح

وأوضح أن مسرح العمليات الحالي يعتمد بشكل كبير على الأسلحة بعيدة المدى والتكنولوجيا العسكرية المتقدمة، حيث تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل طائرات حديثة ذات قدرات هجومية عالية، في مقابل اعتماد إيران على ترسانة من الصواريخ الباليستية، بما في ذلك الأنظمة الفرط صوتية.

وأشار إلى أن هذا النمط من المواجهة يعكس تحولًا في طبيعة الحروب، حيث أصبحت تعتمد على الضربات الدقيقة بعيدة المدى بدلًا من الاشتباكات المباشرة، ما يزيد من خطورة التصعيد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء