رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد قرارات الإغلاق وإلغاء الحجوزات .. مصير مجهول لقاعات أفراح أسيوط

قاعات أفراح أسيوط
قاعات أفراح أسيوط

تشهد قاعات الأفراح في محافظة أسيوط حالة من الجدل والقلق، بعد تطبيق قرار إغلاق المحال العامة والقاعات في تمام الساعة التاسعة مساءً، وهو ما تزامن مع موسم “ما بين العيدين” الذي يُعد من أكثر الفترات ازدحامًا بحجوزات حفلات الزفاف.
وأثار القرار تساؤلات واسعة بين أصحاب القاعات والمواطنين، خاصة في ظل وجود حجوزات مسبقة تم الاتفاق عليها منذ أشهر، تتضمن مواعيد تمتد لما بعد التاسعة مساءً، وهو ما وضع الطرفين في موقف صعب بين الالتزام بقرارات الدولة أو الإخلال ببنود التعاقد.

 مصير مجهول لقاعات أفراح أسيوط

 


وأكد عدد من أصحاب قاعات الأفراح أن القرار تسبب في ارتباك كبير في جدول الحجوزات، مشيرين إلى أنهم بدأوا بالفعل في التواصل مع العملاء لتعديل مواعيد الحفلات لتبدأ مبكرًا وتنتهي قبل الموعد المحدد للإغلاق، بينما اضطر البعض الآخر إلى تأجيل المناسبات أو تقليص فقراتها.
من جانبهم، أعرب عدد من المواطنين عن استيائهم من صعوبة التوفيق بين ترتيبات الزفاف والالتزام بالتوقيتات الجديدة، خاصة أن حفلات الأفراح في الصعيد تمتد بطبيعتها لساعات متأخرة، وتعد مناسبة اجتماعية مهمة يشارك فيها عدد كبير من الأهالي والأقارب.
وفي السياق ذاته، شددت الأجهزة التنفيذية بمحافظة أسيوط، بالتعاون مع الأجهزة الأمنية، على ضرورة الالتزام الكامل بمواعيد الغلق، حيث تم تكثيف الحملات الميدانية على القاعات والمحال للتأكد من تنفيذ القرار، مع اتخاذ الإجراءات القانونية حيال المخالفين.
ويرى متابعون أن الحلول المطروحة حاليًا تتمثل في إعادة تنظيم مواعيد الحفلات لتتناسب مع القرار، أو البحث عن بدائل مثل إقامة حفلات نهارية أو تقليل مدة الفقرات، بما يحقق التوازن بين الالتزام بالإجراءات والحفاظ على مصالح المواطنين.
ويبقى مصير حجوزات “ما بين العيدين” مرهونًا بمدى قدرة القاعات والعملاء على التكيف مع المستجدات، وسط مطالب بمرونة في التطبيق أو استثناءات محدودة تراعي طبيعة هذه المناسبات، دون الإخلال بجهود الدولة في تحقيق الانضباط العام.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء