وزير الحرب الأمريكي يرفض تحديد موعد إتمام العملية النهائي ضد إيران|تفاصيل
قال بيت هيجسيث، وزير الحرب الأمريكي، إن الولايات المتحدة لن تحدد موعدًا نهائيًا لإنهاء العملية العسكرية ضد إيران، موضحًا أن القرار النهائي بشأن ذلك يبقى من صلاحيات الرئيس دونالد ترامب.
وأضاف المسؤول الأمريكي خلال مؤتمر صحفي: «لا تخبر خصمك بما ستفعله أو لن تفعله، ولا تحدد له متى تريد التوقف، لذا فهذا ليس سؤالًا سأجيب عليه»، مؤكدًا أن أي قرار بإنهاء العملية لا يمكن أن يتخذه سوى الرئيس ترامب.
أزمة مضيق هرمز
كما تطرق الوزير الأمريكي حديثه نحو أزمة مضيق هرمز، قائلًا إن الولايات المتحدة تمتلك مجموعة واسعة من الخيارات في حال رفضت إيران فتح المضيق أمام الملاحة التجارية، مشيرًا إلى أن الرئيس أوضح إلى إيران أنه إما أن تفتح المضيق للتجارة، أو أن لدينا خيارات للتدابير المضادة، وهذه الخيارات موجودة بالتأكيد.
وأشار المسؤول الأمريكي إلى، أن الرئيس دونالد ترامب سيقرر مستقبل حلف شمال الأطلسي «الناتو» بعد انتهاء الصراع مع إيران، لافتًا إلى رفض بعض الحلفاء تقديم الدعم للولايات المتحدة.

وأوضح الوزير، أن الرئيس دونالد ترامب يشير إلى أنه لا يمكن إقامة تحالف طبيعي إذا كانت هناك دول غير مستعدة لدعمك عند الحاجة، وفي النهاية، سيكون هو من يتخذ القرار بشأن شكل العلاقات مع الحلفاء بعد انتهاء العملية مع إيران.
إيران تدمر أغلى طائرات الإنذار المبكر
وفيما يتعلق بالخسائر الأمريكية، أغفل بيت هيجسيث خلال إحاطته ذكر، تدمير القوات الإيرانية لإحدى أغلى طائرات الإنذار المبكر والتحكم المحمول جواً من طراز «E-3 Sentry» التابعة لسلاح الجو الأمريكي.
كما ركز وزير الحرب الأمريكي على سير العملية العسكرية، مشيدًا بطلب الجنود الأمريكيين المشاركين في عمليات «المزيد من القنابل» ومدح أعمال الرئيس ترامب؛ لكنه لم يشر إلى خسارة الطائرة الثمينة.
وفي وقت سابق، أعلنت الخدمة الإعلامية للحرس الثوري الإيراني، يوم الأحد الموافق 29 مارس 2026، أن طائرة الرادار الطائر من طراز «E-3 Sentry» المزودة بنظام إنذار وتحكم جوي، دُمرت خلال غارة جوية استهدفت قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية، وتبلغ قيمتها أكثر من 500 مليون دولار، وقد يستغرق استبدالها سنوات.