رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الشاعر سفيان صلاح: يطالب بتطبيق آلية اختيار رئيس «اتحاد كتاب مصر»|خاص

الشاعر سفيان هلال
الشاعر سفيان هلال

قال الشاعر سفيان صلاح هلال عضو اتحاد كتاب مصر، إن هناك تساؤلات مشروعة تتعلق بعدم تطبيق آلية اختيار رئيس الاتحاد من بين أعضاء الجمعية العمومية، إلى جانب عدم تفعيل قصر الترشح لعضوية مجلس الإدارة على دورتين، رغم إقرار الجمعية العمومية لذلك، وتطبيقه في الفروع، بل والترويج له باعتباره أحد الإنجازات.


تطبيق آلية اختيار رئيس الاتحاد 

وأضاف عضو اتحاد كتاب مصر في تصريحات خاصة لـ"إيجيتك":  أن النقاشات التي دارت مع عدد من أعضاء مجلس الإدارة كشفت عن تباين واضح في المواقف؛ إذ أبدى بعضهم عدم اهتمام حتى بالقضايا الجوهرية، بينما أرجع آخرون الأمر إلى وجود معوقات، في حين دافع فريق ثالث عن الأوضاع الحالية، مشيرًا إلى أن بعض الأعضاء انسحبوا بالفعل من المجلس بسبب خلافات داخلية.

وأشار إلى أن من بين الشخصيات التي تتسم بالوضوح والصراحة الدكتور علاء والروائي خليل الجيزاوي، رغم إمكانية الاختلاف معهما، متسائلا: “إذا كنتم مرشحين مجددًا، فلماذا لم تُحدثوا التغيير من قبل؟ ولماذا تطرح وعود الآن لم يتم تنفيذها سابقًا؟”، مؤكدًا امتلاكه رسائل تكشف العديد من الملابسات، لكنه يرفض استخدام المراسلات الخاصة في تصفية الخلافات. 

أحداث اتحاد كتاب مصر

وأكد هلال أن ما يجري داخل اتحاد كتاب مصر لا يعكس سعيًا حقيقيًا للمصلحة العامة، بل يمثل حالة من الارتباك، مطالبًا بإثبات حسن النية عبر الانسحاب من الانتخابات، ومشددًا على أن الكتاب لا يليق بهم الانخراط في صراعات تشبه الألتراس، مشيرا إلى عدد من أوجه القصور، من بينها غياب المساواة بين الأعضاء في استحقاق المعاش، موضحًا أن المجلس الحالي حرم بعض الفئات، مثل من تقدموا بعد سن الخمسين، أو من تعثروا في سداد الاشتراكات لسنوات، رغم استيفائهم الحد الأدنى السابق (10 سنوات) الذي كان يضمن الحصول على المعاش، إلى جانب حرمان ورثة من توفي قبل سن الستين.

الخدمات الطبية في الاتحاد 

وأضاف أن الإدارة الحالية استحدثت اشتراكًا للخدمات الطبية يصل إلى 1500 جنيه للراغبين في العلاج، بعدما كان العلاج متاحًا لجميع الأعضاء ضمن الاشتراك الأساسي، مشيرًا إلى أن المجلس كثيرًا ما يستند إلى رأي الخبير الاكتواري في تبرير هذه الإجراءات.

وتساءل هلال: كيف كان الاتحاد يؤدي مهامه في السابق رغم انخفاض الاشتراكات ورسوم العضوية مقارنة بالوضع الحالي، وعدم وجود ودائع مالية مثل الوديعة الإماراتية المخصصة لعلاج الأدباء؟ وهل دور الخبير الاكتواري هو تكريس المشكلات أم البحث عن حلول؟.

واختتم تصريحاته لـ"إيجبتك": مؤكدا أن وجود بنود إنفاق غير ذات أولوية، مثل منح جوائز لغير الأعضاء، والتوسع في اللجان والأنشطة الثقافية، إلى جانب زيادة عدد الفروع التي لا تقدم، مردودًا حقيقيًا يوازي ميزانياتها، مشيرا إلى أن ذلك قد يستخدم في إبعاد المنافسين انتخابيًا وتشتيت الجهود بعيدًا عن المركز.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء