لافروف: مستعدون للوساطة بين أمريكا وإيران ونرفض استهداف المدنيين
قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، اليوم الثلاثاء، إن الولايات المتحدة وإسرائيل لا ترغبان في تطبيع العلاقات بين إيران وجيرانها، محذرا من أن أزمة الشرق الأوسط قد تتفاقم إلى صراع أوسع إذا استمر التصعيد الحالي. بحسب ما نقلته الجزيرة.
وأكد لافروف أن بلاده مستعدة للقيام بدور الوسيط بين الدول المعنية بالنزاع في الشرق الأوسط، في محاولة لاحتواء التوترات ومنع اتساع رقعة المواجهة.
ودعا الوزير الروسي إلى وقف ما وصفه بالعدوان الإسرائيلي الأمريكي غير المبرر على إيران، مشددا على أن استخدام القوة ضد أهداف مدنية داخل إيران أو في دول مجلس التعاون الخليجي أمر مرفوض بشكل قاطع.
هجوم استباقي
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل صباح السبت 28 فبراير شن هجوم مشترك واسع على إيران، استهدف برامجها الصاروخية والنووية، فيما ردت طهران بإطلاق صواريخ على إسرائيل وعلى القواعد الأمريكية في المنطقة.
وأعلن مكتب وزارة الدفاع الإسرائيلي أن الهجوم جاء في إطار عملية استباقية تهدف إلى إزالة التهديدات المباشرة التي تواجه البلاد، مشيرا إلى تقديرات تشير لاحتمال تعرض إسرائيل لهجوم صاروخي وطائرات مسيرة، مما دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات طارئة على مستوى البلاد.
وفي هذا الإطار، أصدر وزير الدفاع يسرائيل كاتس قرارا بفرض حالة طوارئ خاصة في جميع أنحاء إسرائيل، داعيا السكان إلى الالتزام بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية والبقاء في المناطق المحمية تحسبا لأي تطورات أمنية.
كما دوت صفارات الإنذار في كافة أنحاء البلاد ضمن استنفار أمني غير مسبوق، وشمل ذلك تفعيل نظام الإنذار المبكر وإرسال رسائل تحذيرية مباشرة إلى هواتف المواطنين، فيما أفادت وسائل إعلام عبرية بإغلاق المجال الجوي بالكامل حتى إشعار آخر.
انفجارات في قلب طهران
وفي العاصمة الإيرانية، وقع انفجار في أحد الميادين الرئيسية، كما سمع دوي ثلاثة انفجارات أخرى في مناطق متفرقة من المدينة، ما يعكس حجم الاستهداف وتأثيره على البنية التحتية الأمنية لمجمع القيادة.