رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جفاف المشاعر ينهي عشرة السنين.. سيدة تخلع زوجها: مش بيقولي كلام حلو

محكمة الأسرة
محكمة الأسرة

داخل أروقة محكمة الأسرة، عادة ما تسمع صرخات عن الضرب، أو ضيق اليد، أو الخيانة لكن هذه المرة، كان الأنين خافتا، والسبب يبدو للبعض "بسيطا" ولكنه عند صاحبة الشأن كان بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير.

الجوع العاطفي يدفع زوجة لطلب الخلع: لن أعيش مع آلة صامتة

وقفت سيدة ثلاثينية أمام القاضي برأس مرفوع وعينين يملأهما الحزن، لتطلب إنهاء حياتها الزوجية التي استمرت سنوات، لم تشك من قلة مال، ولم تظهر على وجهها آثار كدمات، بل كانت تشكو من "يتم المشاعر".

أعيش في صحراء

قالت الزوجة في دعواها: "لم أكن أطلب المستحيل، كل ما تمنيته هو كلمة طيبة تنسيني تعب النهار، زوجي رجل يوفر كل احتياجات المنزل المادية، لكنه بخيل في مشاعره، لا يسمعني كلاما حلوا، ولا يشعر بوجودي كأنثى، أعيش معه في صمت مطبق كأننا أغراب تحت سقف واحد.

 

وأضافت بحرقة حاولت كثيراً لفت انتباهه، أخبرته أن الكلمة الحلوة هي وقودي للاستمرار، لكنه كان يسخر من مشاعري ويصفها بـ تفاهات المسلسلات، حتى شعرت أن روحي تذبل، فقررت أن أحرر نفسي قبل أن أفقد ما تبقى من شغفي بالحياة.

 

الزوج من جانبه دفع أمام المحكمة بأنه "رجل عملي" ويوفر لزوجته أرقى مستويات المعيشة، معتبرا أن شكواها دلع" لا يستوجب هدم البيت إلا أن محكمة الأسرة، وبعد فشل مساعي الصلح بين الطرفين، وبعد أن أكدت الزوجة أنها تخشى ألا تقيم حدود الله بسبب بغضها لهذا الجفاف، استجابت لطلبها.

وفي سياقة حكمت المحكمة بتطليق المدعية خلعا من زوجها، لتطوي صفحة زواج انتهى لأن "الكلمة الحلوة" ضلت طريقها إلى هذا البيت.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء