رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هبوط جماعي في أسعار الذهب.. والجنيه يفقد 80 جنيهًا دفعة واحدة

سعر الذهب اليوم
سعر الذهب اليوم

سجلت أسعار الذهب في السوق المحلية اليوم الثلاثاء 31 مارس 2026 اتجاهًا هبوطيًا ملحوظًا، متأثرة بانخفاضات محدودة في الأسعار العالمية واستقرار نسبي في حركة الأوقية، ما انعكس على مختلف الأعيرة وسعر الجنيه الذهب.

سعر الذهب اليوم 

وبحسب آخر تحديث نشرته منصة آي صاغة المتخصصة في تداول الذهب، انخفض سعر الذهب عيار 24 ليسجل نحو 7960 جنيهًا للشراء و8074.25 جنيه للبيع، بتراجع قدره 11.43 جنيه، كما تراجع عيار 22 إلى 7296.75 جنيه للشراء و7401.5 جنيه للبيع بانخفاض 10.48 جنيه، وسجل سعر الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق، نحو 6965 جنيهًا للشراء و7065 جنيهًا للبيع، متراجعًا بقيمة 10 جنيهات، بينما بلغ عيار 18 نحو 5970 جنيهًا للشراء و6055.75 جنيه للبيع بانخفاض 8.57 جنيه، كما انخفض سعر الجنيه الذهب ليسجل 55720 جنيهًا للشراء و56520 جنيهًا للبيع، فاقدًا نحو 80 جنيهًا مقارنة بمستوياته السابقة.

استقرار الأوقية عالميًا 

على المستوى العالمي، سجلت أوقية الذهب نحو 4560 دولارًا للشراء و4561.15 دولار للبيع، في مؤشر على حالة من الاستقرار النسبي في الأسعار، وهو ما ساهم في تهدئة وتيرة الصعود التي شهدها الذهب خلال الفترات الماضية، ويأتي هذا الاستقرار في ظل ترقب الأسواق العالمية لقرارات السياسة النقدية الأمريكية، إلى جانب متابعة تطورات الأوضاع الجيوسياسية التي تلعب دورًا محوريًا في تحديد اتجاهات المعدن النفيس.

توقعات أسعار الذهب 

تعكس تحركات الذهب عالميًا حالة من التوازن الحذ،  فبحسب تقارير المؤسسات الدولية تميل أسعار السلع ومن بينها الذهب إلى التذبذب مع تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي، وهو ما يقلل من الطلب الاستثماري على المعادن.

في المقابل، تشير التقديرات إلى أن استمرار التوترات الجيوسياسية وارتفاع مخاطر الأسواق يدعمان بقاء الذهب عند مستويات مرتفعة نسبيًا، باعتباره ملاذًا آمنًا للمستثمرين، كما تلعب أسعار الفائدة دورًا حاسمًا في تحديد اتجاه الذهب؛ إذ يؤدي ارتفاع الفائدة إلى تقليل جاذبية المعدن الأصفر الذي لا يدر عائدًا، بينما يدفع خفضها المستثمرين نحو زيادة الطلب عليه.

سوق عالمي مزدوج الاتجاه

في ضوء هذه المعطيات، يمكن تفسير التراجع الحالي في أسعار الذهب محليًا باعتباره حركة تصحيحية مؤقتة، مدفوعة باستقرار الأوقية عالميًا، في وقت لا تزال فيه الأسواق عرضة لتقلبات سريعة، حيث تؤكد المؤشرات أن السوق العالمي يتحرك في اتجاهين متوازيين؛ الأول ضاغط نحو التراجع نتيجة السياسات النقدية والتباطؤ الاقتصادي، والثاني داعم للارتفاع بفعل التوترات العالمية، وهو ما يجعل أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة مرهونة بتوازن دقيق بين هذه العوامل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء