اشتباكات وإصابات أمام مدرسة ببولاق الدكرور في أول أيام امتحانات مارس|خاص
شهدت مدرسة ثانوية بنين تابعة إدارة بولاق الدكرور التعليمية بمحافظة الجيزة، أمس الإثنين، حالة من الفوضى والاشتباكات العنيفة، تزامنًا مع أول أيام امتحانات شهر مارس، ما أسفر عن وقوع إصابات بين الطلاب، وسط مطالبات عاجلة من أولياء الأمور بتدخل وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ووزارة الداخلية لتأمين محيط المدارس.
تفاصيل الواقعة وفق روايات الطلاب
بدأت الأزمة مع توافد مئات الطلاب منذ الساعات الأولى من الصباح، حيث فوجئوا بإغلاق بوابة المدرسة، ومنع دخولهم بسبب تطبيق إجراءات تفتيش مشددة على الالتزام بالزي المدرسي وقصات الشعر، ما أدى إلى تكدس أعداد كبيرة أمام البوابة.
وبحسب روايات الطلاب، تسبب الزحام والتدافع في تصاعد التوتر، قبل أن تتطور الأوضاع إلى اشتباكات، شملت إلقاء الحجارة باتجاه المدرسة، وهو ما عرض الكثير منهم لخطر الإصابة، وسط مزاعم بقيام الإدارة برش المياه من الداخل لتفريق الطلاب، وهو ما زاد من حدة الغضب والفوضى.
فيديوهات توثق حالة الفوضى
كما تداول أولياء الأمور والطلاب مقاطع فيديو توثق لحظات الفوضى، وظهور سيارات الإسعاف لنقل المصابين، بالإضافة إلى شكاوى من استخدام مواد تسببت في حالات اختناق بين بعض الطلاب.
طوب ومياه بداية اليوم.. واسلحلة بيضاء فى نهاية اليوم
روى طلاب تفاصيل صادمة لما وصفوه بـ"أسوأ يوم دراسي"، مؤكدين أنهم ظلوا لساعات أمام المدرسة في حالة خوف، وسط تدافع وتراشق بالحجارة، مشيرين إلى أنهم شعروا بعدم الأمان، خاصة مع تأخر فتح البوابة، ولم تنتهى مأساة اليوم عند بوابة المدرسة، حيث فوجئ طلاب المدرسة وفقا لما تم تداوله بنهاية اليوم الدراسى، على باب المدرسة أثناء الخروج، بهجوم عدد من بلطجية يحملون اسلحة بيضاء “شوم، ومطاوى، وأحزمة، كورباج” على مما أدى لاصابة عدد من الطلاب على طلاب المدرسة، وزاد من غضب أولياء الامور إنتشار أقاويل بوفاة أحد الطلاب بعد الاعتداء عليه
أولياء الأمور المدرسة هى السبب
من جانبهم، حمّل أولياء الأمور إدارة المدرسة مسؤولية ما حدث، مؤكدين أن سوء تنظيم دخول الطلاب وتركهم لفترات طويلة خارج المدرسة كان سببًا رئيسيًا في تفاقم الأزمة، وتعرض الكثير من الطلبة الملتزمين لاعمال العنف والبلطجة مطالبين بتدخل الشرطة وزارة التربية والتعليم للتحقيق فى الواقعة، وسط مخاوف من تكرار نفس المشهد اليوم.
وتساءلوا عن أسباب عدم فتح البوابة لتفادي التكدس، خاصة في ظل وجود أعداد كبيرة من الطلاب، مشيرين إلى خطورة وجود عناصر غريبة بمحيط المدرسة، ووقوع اعتداءات بأسلحة بيضاء.
لجنة من التعليم الثانوي داخل المدرسة.
وفي رواية مغايرة، أوضحت إحدى المعلمات بالمدرسة أن طابور الصباح يبدأ في تمام الساعة 7:15، وأن عددًا من الطلاب الذين تواجدوا خارج المدرسة وصلوا بعد هذا التوقيت، ما حال دون السماح لهم بالدخول أثناء انعقاد الطابور، خاصة في ظل وجود لجنة من التعليم الثانوي داخل المدرسة.
وأضافت المعلمة أن بعض الطلاب بدأوا في إلقاء الحجارة داخل محيط المدرسة، وهو ما دفع الإدارة للتعامل مع الموقف ومحاولة تفريق التجمعات خارج البوابة، مؤكدة أن الهدف كان منع تفاقم الاشتباكات وحماية الطلاب داخل الحرم المدرسي من التعرض للإصابة.
وشددت على أن الإدارة لم تكن ترغب في إبقاء البوابة مغلقة، إلا أن ذلك جاء كإجراء احترازي للحفاظ على سلامة الطلاب الموجودين بالداخل، نافية أن يكون جميع الطلاب قد شاركوا في أعمال العنف.
أول تعليق من المدرسة
في المقابل، أصدرت إدارة المدرسة بيانًا عبر صفحتها الرسمية، دعت فيه إلى عدم الانسياق وراء الشائعات، مؤكدة أن المصدر الوحيد للمعلومات هو البيانات الرسمية الصادرة عنها، وفيما يلى نص المنشور"تؤكد إدارة المدرسة على ضرورة عدم الانصياع وراء أي شائعات أو أخبار غير موثوقة يتم تداولها .
ونشدد على أن المصدر الوحيد للمعلومات الصحيحة والدقيقة هو المدرسة نفسها، لذا يرجى الرجوع مباشرةً إلى الإدارة أو القنوات الرسمية المعتمدة للتأكد من أي خبر أو إعلان. وذلك حفاظًا على مصداقية التواصل، نرجو من الجميع الالتزام بهذا التوجيه لما فيه مصلحة أبنائنا وبيئتنا التعليمي"
مطالب بتدخل وزارة التعليم وتوفير حماية الشرطة
وطالب أولياء الأمور بفتح تحقيق عاجل في الواقعة، ومحاسبة المسؤولين عن التقصير، مع ضرورة تشديد التواجد الأمني بمحيط المدارس، خاصة خلال فترات الامتحانات.
كما شددوا على أهمية وضع آليات منظمة لدخول الطلاب، تضمن عدم تكرار مثل هذه الأحداث، وتحافظ على سلامة الطلاب داخل وخارج المدارس.
ووفي سياق متصل، يترقب موقع "إيجبتك" تعليقًا رسميًا من وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، ومديرية التربية والتعليم بالجيزة، للوقوف على تفاصيل الأحداث والتحقق من صحة الشكاوى المتداولة بين الطلاب وأولياء الأمور.
