تحذير من تسريب نفطي.. استهداف ناقلة النفط الكويتية “السالمي” في ميناء دبي
أعلنت مؤسسة البترول الكويتية، تعرّض ناقلة النفط الكويتية العملاقة "السالمي" لهجوم داخل ميناء دبي، محذرة من احتمال حدوث تسرب نفطي واسع النطاق، خاصة في ظل اندلاع حريق على متن الناقلة عقب الاستهداف.
استهداف ناقلة النفط الكويتية السالمي
وأوضحت مؤسسة البترول الكويتية أن الناقلة كانت بكامل حمولتها من النفط وقت وقوع الهجوم، ما يزيد من خطورة الحادث وتداعياته البيئية المحتملة في حال تسرب كميات من الخام إلى المياه المحيطة بالميناء.
ويأتي الحادث في وقت حساس تشهده المنطقة، حيث يثير استهداف ناقلات النفط مخاوف متزايدة بشأن أمن الملاحة وسلامة إمدادات الطاقة العالمية، فضلًا عن التهديدات البيئية الناجمة عن مثل هذه الحوادث.
التصدي للعدوان الإيراني
في سياق متصل، أكد المتحدث الرسمي للجيش الكويتي أن الحرس الوطني يواصل أداء مهامه بكفاءة عالية وجاهزية تامة، حيث نجحت قوة “واجب” منذ بداية العدوان الإيراني في التعامل مع 62 طائرة “درون” و7 طائرات مسيّرة معادية، ومنعت وصولها إلى أهدافها في مختلف المواقع الحيوية بالدولة.
وأشار العميد د. جدعان فاضل خلال الإيجاز الإعلامي إلى أن وحدة التخلص من المتفجرات بكتيبة الهندسة تعاملت مع 51 بلاغًا عن شظايا وصواريخ وبقايا طائرات مسيّرة في مواقع متفرقة، وتمكنت الفرق المختصة من تحييد المخاطر وتأمين المواقع المتأثرة بكفاءة عالية، مع الالتزام التام بحماية الأرواح والممتلكات.
وأوضح أن قوة “واجب” قامت بتأمين 82 موقعًا حيويًا ضمن منظومة أمنية متكاملة، إلى جانب تقديم الدعم والإسناد لمختلف جهات الدولة عند الحاجة، بما في ذلك وزارة الأشغال العامة لسحب وتصريف مياه الأمطار في مناطق صباح الأحمد السكنية والوفرة وجنوب عبدالله المبارك، ودعم قوة الإطفاء العام في إخماد الحرائق.
وأضاف العميد فاضل أن مركز سمو الشيخ سالم العلي للدفاع الكيماوي والرصد الإشعاعي مستمر في مراقبة الأجواء والمياه الإقليمية على مدار الساعة، عبر محطات الرصد البرية والبحرية والأجهزة المتطورة، لتقديم القراءات المستمرة وإنذار الجهات المختصة مبكرًا عند أي خطر.
واختتم بالإشارة إلى استمرار رجال الحرس الوطني في أداء واجباتهم الوطنية بتنسيق كامل مع أجهزة الدولة، للحفاظ على أمن واستقرار الكويت، داعيًا الله أن يحفظ البلاد وقيادتها وشعبها، وأن يتغمد الشهداء بواسع رحمته.