رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كارثة النازحين في عكار بلبنان.. 3647 عائلة تلجأ لمراكز الإيواء

عكار
عكار

سجلت محافظة عكار شمال لبنان ارتفاعًا لافتًا في أعداد النازحين، ما تسبب في ضغط كبير على مراكز الإيواء، بحسب ما أفادت غرفة إدارة الكوارث في المحافظة.

أرقام رسمية تعكس حجم الأزمة
 

وأظهرت البيانات أن عدد العائلات النازحة بلغ 3647 عائلة، بإجمالي يقارب 13,733 شخصًا، موزعين على المراكز، في حين وصلت 21 مركزًا من أصل 22 إلى طاقتها الاستيعابية القصوى، ما يعكس حجم التحديات التي تواجهها الجهات المحلية.

توزيع جغرافي للنازحين
 

تركّزت الأعداد الأكبر في بلدة بنين التي استقبلت 357 عائلة (1311 فردًا)، تلتها حلبا بـ182 عائلة (679 فردًا)، ثم برقايل بـ158 عائلة (597 فردًا)، فيما استقبلت المحمرة 150 عائلة (598 فردًا). في المقابل، شهدت بلدات أصغر مثل الفرض والعماير وفريديس أعدادًا محدودة.

تصاعد الاحتياجات الإنسانية
 

وأشارت غرفة إدارة الكوارث إلى تخصيص خطوط ساخنة للتواصل مع النازحين، حيث تم تسجيل 3643 اتصالًا منذ بداية الأزمة، بينها 132 اتصالًا خلال يوم واحد، ما يعكس تزايد الاحتياجات الإنسانية والخدماتية.

تحذيرات من تفاقم الوضع
 

وتواصل الفرق المختصة متابعة الأوضاع ميدانيًا بالتنسيق مع البلديات لتأمين الاحتياجات الأساسية، وسط تحذيرات من تفاقم الأزمة في حال عدم افتتاح مراكز إيواء إضافية وتعزيز المراكز الحالية بالإمكانات اللازمة.

وكانت قد أجرت السيدة الأولى نعمت عون، اليوم الإثنين، بزيارة تفقدية إلى سرايا بعبدا، مقر محافظة جبل لبنان، ضمن جولاتها للاطلاع على أوضاع النازحين ومراكز الإيواء.

وكان في استقبالها وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد ومحافظ جبل لبنان القاضي محمد مكاوي، حيث تابعت عمل غرفة إدارة الكوارث وآليات التنسيق لتقديم المساعدات للنازحين.

وأشادت عون بجهود فرق العمل، مثنية على التنظيم والدقة في إدارة الملفات المرتبطة بالأزمة، ومؤكدة تقديرها للعاملين الذين يواجهون تحديات كبيرة ويواصلون أداء مهامهم بثبات إلى جانب المتضررين.

تحية للجهود الإنسانية

 

وخلال جولتها، عبّرت عن امتنانها للعاملين في غرف العمليات، معتبرة أنهم “الجنود المجهولون” الذين يقدمون خدمات حيوية للفئات الأكثر حاجة، ومشيدة بروح الالتزام والمسؤولية التي يتحلون بها في ظل الظروف الصعبة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء