حسن المصطفى: جهود خليجية ودولية لوقف التصعيد الإيراني|فيديو
قال الكاتب والباحث السياسي حسن المصطفى، إن المنطقة تشهد تحركات دبلوماسية نشطة لمحاولة وقف التصعيد الإيراني على دول الخليج.
وأضاف أن آخر هذه التحركات شملت وصول العاهل الأردني إلى جدة واستقباله من قبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، بالإضافة إلى اتصالات خليجية أردنية مع روسيا وباكستان.
وأوضح المصطفى، عبر قناة «العربية»، أن هذه الجهود تهدف إلى تهدئة الأوضاع على الأرض ووضع حد للعدوان الإيراني المستمر، محذراً من أن أي تصعيد قد يجر المنطقة إلى ويلات أكبر.
وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حدد مهلة قصيرة لإيران للاستجابة لمقترحات واشنطن، مؤكداً أن الأيام المتبقية لمهلة ترامب تتيح فسحة محدودة لأي مشاورات قد تتم عبر وساطة باكستان.
التهديدات الإيرانية واستهداف الكويت
أوضح المصطفى، أن الأحداث الأخيرة في الكويت، بما في ذلك استهداف معسكر للجنود ومحطة لتوليد المياه، تمثل تصعيداً خطيراً يهدد الأمن الخليجي.
وقال إن موقف المملكة العربية السعودية واضح، إذ صبرها ليس إلى ما لا نهاية، لكنها تسعى لتجنب الحرب التي لم تخترها، وأن المبادرة تتطلب من إيران التوقف عن عدوانها والاستجابة للمساعي الإقليمية التي تقودها السعودية والدول الصديقة، بما يضمن تهدئة التوترات ووقف العمليات العسكرية.
وأكد أن الجهود الحالية تشمل دعم مسار الحل السياسي عبر الوساطة الباكستانية، وتثبيت التعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي والأردن والدول الصديقة لخلق شبكة أمان إقليمية تحد من تداعيات أي صراع محتمل.
كما تهدف هذه الجهود إلى الضغط على إيران من خلال روسيا والصين، بوصفهما طرفين استراتيجيين قادرين على التأثير على طهران ومنع الانزلاق نحو حرب شاملة في المنطقة.
دور روسيا والصين في مسار التهدئة
أوضح المصطفى، أن روسيا تلعب دوراً معقداً في الأزمة، إذ توجد مصالح استراتيجية بين موسكو والدول الخليجية، بينما تسعى موسكو إلى الحفاظ على توازنها في الصراع الروسي الأوكراني.
وأضاف أن العلاقة بين الرياض وموسكو قائمة على التواصل المستمر، مع تاريخ من الوساطات والمفاوضات التي حاولت تقريب وجهات النظر بين روسيا وواشنطن.
وأشار إلى أن الصين قد تلعب دور الضامن لاتفاقيات سابقة بين إيران والسعودية، ما يوفر إطاراً لمراقبة الالتزام بالهدنة ومنع العودة إلى التصعيد.
وأوضح أن هذه الجهود جميعها تهدف لمنع الانهيار والفوضى في المنطقة، وضمان توقف العدوان الإيراني، مع ضرورة تحقق ضمانات عملية على الأرض قبل استئناف أي نشاط عسكري محتمل.
- # الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
- # الأمير محمد بن سلمان
- # ولي العهد السعودي
- # الحرب
- # الهدنة
- # واشنطن
- # روسيا
- # العاهل الأردني
- # مفاوضات
- # التعاون
- # الوساطة
- # الأرض
- # طهران
- # الالتزام
- # منطقة
- # تهديد
- # الباكستاني
- # مجلس التعاون
- # التواصل
- # مراقبة
- # المبادرة
- # تهديدات
- # مجلس التعاون الخليجي
- # حسن المصطفى