رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رياض قهوجي: حرب اليورانيوم قد تكون على الأبواب|فيديو

رياض قهوجي
رياض قهوجي

كشف مستشار العربية للشؤون العسكرية رياض قهوجي، أن الولايات المتحدة تسعى لتأمين السيطرة على مضيق هرمز، باعتباره ممراً حيوياً لتصدير النفط الإيراني، وذلك عبر نشر قوات على جزيرة استراتيجية قريبة، دون الحاجة لاحتلالها بشكل كامل. 

وأوضح قهوجي، خلال مداخلة مع القناة «العربية»، أن الهدف الأساسي هو ضمان حرية الملاحة وفرض الأمن في المنطقة، تحسباً لأي تهديدات محتملة من إيران.

وأشار قهوجي، إلى أن السيطرة على المضيق تشمل تسيير قوات بحرية وجوية، وتوفير منظومات دفاعية متطورة للتصدي للصواريخ والطائرات المسيرة، مع وضع خطط لتأمين مواقع استراتيجية داخل الأراضي الإيرانية القريبة من الشواطئ، مثل بندر عباس، لضمان ثبات المواقع الأمريكية في المنطقة.

السيناريو الأمريكي لليورانيوم الإيراني

وأضاف مستشار العربية للشؤون العسكرية، أن أحد الأهداف الرئيسة المحتملة للعمليات الأمريكية يشمل مواقع اليورانيوم في إيران، خاصة في المدن النووية مثل أصفهان وفوردو، موضحاً أن السيطرة على هذه المواد الحيوية ستتطلب قوة نيران كبيرة، وعمليات دقيقة للوصول إلى المخازن والتأكد من عدم تلفها أو تدميرها خلال العمليات.

وأوضح قهوجي، أن الوصول إلى اليورانيوم يعتمد على خطط متعددة تشمل فرقاً خاصة وتجهيزات للحفر والتعامل مع المواد الكيميائية، مؤكداً أن العملية محفوفة بالمخاطر، وقد تستغرق وقتاً طويلاً لضمان السيطرة الكاملة على المواقع، كما تتطلب حماية ضد الهجمات غير المباشرة والصواريخ البعيدة المدى.

تحديات العمليات البرية في إيران

وأشار قهوجي، إلى أن أي نزول بري داخل الأراضي الإيرانية سيواجه تحديات كبيرة، بسبب التضاريس وعمليات المراقبة والدفاع الإيرانية، إضافة إلى ضرورة توفير اللوجستيات اللازمة للقوات، بما يشمل الغذاء والمعدات والأسلحة، لضمان استمرار العمليات في مناطق ساحلية معقدة.

وأكد أن الولايات المتحدة تعمل على بناء تحالف عسكري مع حلفاء إقليميين، لتسهيل السيطرة على المنطقة البحرية واستهداف المواقع الحيوية داخل إيران، مع الأخذ في الاعتبار أن إيران قد تستخدم حرب العصابات والتكتيكات غير التقليدية لتعطيل أي هجوم مباشر.

الرد الإيراني والسيناريوهات المستقبلية

وأوضح قهوجي، أن الرد الإيراني المحتمل سيكون عبر التصدي للقوات الأمريكية باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، واستغلال التضاريس لصعوبة المواجهة المباشرة، موضحاً أن مثل هذه العمليات قد تشبه أسلوب حروب العصابات التي شهدتها مناطق مثل العراق وأفغانستان سابقاً.

وأشار إلى أن السيناريو النهائي يعتمد على مدى قدرة القوات الأمريكية على تنفيذ العمليات بدقة، والوصول إلى اليورانيوم دون التسبب في أضرار جانبية كبيرة، مؤكداً أن أي فشل أو تأخير في العملية قد يزيد من صعوبة تحقيق الأهداف ويطيل أمد التوتر في المنطقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء