تحركات برلمانية لتعليق قرار الغلق المبكر مؤقتًا خلال أسبوع الآلام
- عماد خليل: قرار الغلق في التاسعة يعيق احتفالات الأسر المسيحية
- فريدي البياضي: الأمر يتعلق بحق المواطنين في ممارسة شعائرهم بحرية
- فاطمة ناعوت: من حق المسيحيين الاحتفال بأعيادهم في أجواء مناسبة
تصاعدت مطالب برلمانية بضرورة إعادة النظر في مواعيد غلق المحال التجارية خلال فترة أسبوع الآلام واحتفالات عيد القيامة المجيد وشم النسيم، للحفاظ على حقوق المواطنين في ممارسة شعائرهم الدينية.
وقال النائب عماد خليل، عضو مجلس الشيوخ، إن هذه الفترة تحمل قدسية خاصة لدى المسيحيين في مصر، ما يستدعي مراعاة البعد الديني والاجتماعي عند اتخاذ القرارات المرتبطة بمواعيد الغلق.
وأشار النائب إلى أن قرار الغلق في الساعة التاسعة مساءً قد يعيق الأسر عن الاحتفال بهذه المناسبات، مطالبًا بإتاحة قدر من المرونة بما يسمح للمواطنين بإحياء هذه المناسبات في أجواء مناسبة.
في السياق، تقدم الدكتور فريدي البياضي، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة موجه إلى إلى رئيس مجلس الوزراء ووزراء التنمية المحلية والداخلية والكهرباء، للمطالبة باستثناء أسبوع الآلام وعيد القيامة المجيد وشم النسيم من قرار الغلق.
وأكد البياضي أن هذه الفترة تمثل مناسبة دينية مهمة لملايين الأقباط في مصر، وتشهد صلوات وطقوسًا تمتد لساعات طويلة، خاصة خلال فترات المساء.
تأثير القرار على حياة المواطنين
وأوضح النائب أن استمرار تطبيق قرار الغلق في هذا التوقيت يضع المواطنين في ضغوط معيشية، حيث يحرم الأسر من شراء احتياجات العيد بعد انتهاء الصلوات، والتي قد تمتد إلى ساعات متأخرة من الليل.
وأشار إلى أن الأزمة تكون أكثر حدة في المناطق الشعبية والريفية، بسبب ضعف الإضاءة وقلة وسائل النقل ليلًا، ما قد يعرض المواطنين لمخاطر يمكن تجنبها بقدر من المرونة في تطبيق القرار.
وشدد البياضي على أن المطالبة لا تمثل استثناءً تفضليًا، بل تأتي في إطار احترام حق المواطنين في ممارسة شعائرهم الدينية بحرية، مع تمكينهم من قضاء شؤونهم اليومية بشكل طبيعي وآمن خلال المناسبات الكبرى.
وطالب الحكومة بإقرار استثناء مؤقت لمدة أسبوع، يبدأ من الأسبوع المقبل وحتى انتهاء احتفالات عيد القيامة وشم النسيم، بما يسمح بمد ساعات العمل بشكل يتناسب مع خصوصية هذه الفترة، ويحقق التوازن بين متطلبات التنظيم العام وحقوق المواطنين.
بدورها، دعت الكاتبة فاطمة ناعوت الحكومة إلى تأجيل تنفيذ قرار غلق المحال في التاسعة مساءً، إلى ما بعد انتهاء احتفالات عيد القيامة المجيد وشم النسيم، مراعاة لخصوصية هذه المناسبة لدى المواطنين المسيحيين.
وأكدت ناعوت أنه يجب إتاحة الفرصة للمسيحيين للاحتفال بأعيادهم في أجواء مناسبة، كما حدث خلال عيد الفطر المبارك، بما يعكس روح التعايش والمساواة بين أبناء المجتمع.
طبيعة طقوس أسبوع الآلام
وأوضحت أن القداسات والصلوات خلال أسبوع الآلام تمتد لساعات متأخرة من الليل، وقد تصل إلى منتصف الليل، وهو ما يدفع المواطنين للخروج بعد انتهائها لقضاء احتياجاتهم وشراء مستلزمات العيد.
احترام الحقوق والحريات
وشددت على أن مصر دولة مدنية تحترم حقوق جميع المواطنين، وتكفل حرية العقيدة وممارسة الشعائر الدينية، وفقًا لما ينص عليه الدستور المصري.
