الكشف المبكر عن مرض السكري ضمن مبادرة رئيس الجمهورية
أكدت وزارة الصحة والسكان أهمية متابعة مستويات السكر في الدم بانتظام، مشيرة إلى أن هذه المستويات ليست مجرد أرقام، بل تُعد مؤشراً هاماً على الصحة العامة وخطر الإصابة بمضاعفات مرض السكري.
وأوضحت أن مرض السكري هو مرض مزمن يؤدي إلى ارتفاع مستويات الجلوكوز في الدم، ما قد يترتب عليه مضاعفات صحية خطيرة إذا لم يتم اكتشافه مبكرًا والسيطرة عليه بشكل مناسب.
الأعراض الأكثر شيوعاً
ومن الأعراض الأكثر شيوعاً التي قد تدل على الإصابة بالسكري، حسب الجهات الصحية، العطش المستمر، والشعور الدائم بالجوع، وكثرة التبول، وفقدان الوزن غير المبرر، والشعور بالإجهاد المستمر، بالإضافة إلى عدم وضوح الرؤية. هذه العلامات المبكرة تشير إلى ضرورة إجراء الفحوصات اللازمة للتأكد من مستويات السكر في الدم والتأكد من عدم وجود أي مضاعفات على الكلى أو الأعضاء الأخرى.
وفي هذا الإطار، تشدد المبادرة الرئاسية لفحص وعلاج الأمراض المزمنة على أهمية الكشف المبكر، حيث يتم توفير الفحوصات الطبية بشكل مجاني لجميع المواطنين. وتهدف المبادرة إلى تمكين المواطنين من متابعة حالتهم الصحية بشكل دوري، وتقديم العلاج والمتابعة اللازمة لمن يعانون من الأمراض المزمنة، بما يشمل مرض السكري، ورفع الوعي الصحي حول مضاعفات المرض وطرق الوقاية منه.
السيطرة على مستويات السكر في الدم
كما أكدت المبادرة أن السيطرة على مستويات السكر في الدم لا تعتمد فقط على العلاج الدوائي، بل تتطلب أيضًا اتباع نظام غذائي صحي، وممارسة الرياضة بانتظام، والالتزام بالمتابعة الطبية المستمرة. وأوضحت الجهات الصحية أن الكشف المبكر والمتابعة المنتظمة تساعد بشكل كبير في تقليل مضاعفات المرض على المدى الطويل، بما في ذلك أمراض القلب، والفشل الكلوي، ومشاكل الأعصاب، وضعف البصر.
ودعت المبادرة جميع المواطنين إلى الاستفادة من الخدمات المجانية التي توفرها ضمن البرنامج، والتوجه لإجراء الفحص الدوري للسكري والأمراض المزمنة، مشيرة إلى أن هذا الفحص خطوة مهمة للحفاظ على الصحة العامة والتمتع بحياة أفضل، من خلال السيطرة المبكرة على المرض والوقاية من مضاعفاته الخطيرة.
المبادرة تؤكد أن الصحة مسؤولية الجميع، وأن المتابعة الدورية والفحص المبكر هما السبيل الأمثل للحفاظ على حياة صحية وآمنة لجميع المواطنين.