لاشك أن السؤال المفتاحى الذى يدور برأسى ليل نهار أين يقف العرب حالياً!!!
فهل هم واقفون على حافة الزمن والتاريخ والجغرافيا أيضاً أم أن الأمر يحتاج إلى تحليل عميق قد يكون بمثابة خنجر فى قلب الحقيقة التى لا تنظر فى المرآة ابدآ،
هل استوطن الخوف وملامح الدمار الشامل والخراب أرواح العرب فالأمر ليس فى قلة الموارد أو قلة الحيلة وإنما المقاربات والمقارنات تضعنا فى زاوية الخجل وليس صنع الأمل فينا ،
هل فتح مزاد التهميش العلنى لعراقة هذه الأمة التى تقف أمام صمت مدوى لشراء التهميش لمجنون القرارات ،
هل فقدنا الراية فليس الأمر مجرد صراع عابر على خرائط ممزقة وإنما تجسيد عملى لتنفيذ مشاريع نتنياهو ضمن معركة الوجود الجغرافى تحت راية الصراع مع الإسلام السنى والشيعى معآ كما يقول وزير الحرب الأمريكى ،
قبل فوات الوقت فى هذه الغابة الجيوسياسية الكبرى تيقنوا أن المنطقة يتم تفريغها من مخزونها النفطى والبشرى لتكون منطقة فقيرة ليسهل إبتلاعها وفتح الطريق على مصراعيه أمام إسرائيل الكبرى وأى شخص عدو لمصالح أمريكا وإسرائيل فى المنطقة يصنف بدرجة إرهابى ،
لاتسمحوا لهم بوصول العرب إلى منطقة العدم وإختيار دخول غرفة الإفاقة بمحض الإرادة وصناعة محلية بإمتياز تحت مبدأ التخدير والتحذير السياسى،
هل سلب الوعى ووصلنا لمرحلة التصفية فى لعبة التاريخ والجغرافيا والقدر الذى وضعنا فى طريق مجموعة من مصاصى الدماء كلهم نتنياهو يتنفسون على حساب الجغرافيا العربية فى عملية الإستيلاء الممنهج بالدم،
وإلى حديث آخر