رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تعليم القاهرة تدشن حملة لترشيد الكهرباء وتوعية الطلاب

مدير تعليم القاهرة
مدير تعليم القاهرة

أطلقت مديرية التربية والتعليم بالقاهرة رسالة وطنية شاملة لترشيد استهلاك الكهرباء داخل ديوان عام المديرية وكافة الإدارات التعليمية والمدارس، وذلك تنفيذًا لتوجيهات محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، في تحرك يعكس إدراكًا عميقًا لطبيعة المرحلة الراهنة.


وتأتي هذه الخطوة في سياق وطني يستهدف تعظيم الاستفادة من موارد الدولة، وترسيخ ثقافة الوعي الجماعي لدى الطلاب والعاملين، باعتبار أن الحفاظ على الطاقة لم يعد خيارًا، بل ضرورة تفرضها تحديات الحاضر ومتطلبات المستقبل.


الرسالة لم تقتصر على التوعية النظرية، بل امتدت لتصبح خطة عمل يومية قابلة للتطبيق داخل المؤسسات التعليمية، بما يعزز مفهوم المسؤولية المشتركة.
كما تؤكد المديرية أن المدرسة تظل المنصة الأولى لغرس القيم الوطنية والسلوكيات الإيجابية التي تنعكس على المجتمع بأكمله.


قيادة تعليمية تدفع نحو التغيير


أكدت الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة، مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، أن ترشيد استهلاك الكهرباء لم يعد مجرد سلوك روتيني، بل تحول إلى واجب وطني يعكس مدى وعي المجتمع وتحضره.


وشددت على أن بناء ثقافة الحفاظ على الموارد يبدأ من داخل الفصول الدراسية، حيث يتعلم الطالب أن كل تصرف بسيط يمكن أن يكون له تأثير كبير على مستوى الوطن.


وأضافت أن القيادة التعليمية تضع على عاتقها مسؤولية توجيه هذا الجيل نحو ممارسات واعية تسهم في دعم خطط الدولة للتنمية المستدامة.
كما أشارت إلى أن التحدي الحقيقي لا يكمن في إصدار التعليمات، بل في تحويلها إلى سلوك دائم ومتجذر في وجدان الطلاب.


سلوكيات بسية تأثيرات كبيرة


وضعت المديرية مجموعة من السلوكيات اليومية التي يجب الالتزام بها داخل المدارس، باعتبارها أدوات فعالة لتحقيق هدف الترشيد، وفي مقدمتها إطفاء الأنوار فور مغادرة الفصول، والاعتماد على الإضاءة الطبيعية قدر الإمكان.


كما تضمنت التعليمات ضرورة تشغيل الأجهزة الكهربائية عند الحاجة فقط، والحفاظ على ممتلكات المدرسة باعتبارها ملكًا عامًا يجب صونه.


هذه الإجراءات، رغم بساطتها، تمثل حجر الأساس في بناء منظومة واعية قادرة على تقليل الهدر وتحقيق الاستخدام الأمثل للطاقة.
وتؤكد المديرية أن التزام كل فرد بهذه السلوكيات يسهم بشكل مباشر في تقليل الأحمال الكهربائية ودعم استقرار المنظومة.


المدرسة منطلق الوعي الوطني


أوضحت المديرية أن هذه المبادرة تتجاوز كونها حملة توعوية، لتصبح مشروعًا وطنيًا يستهدف بناء جيل يدرك قيمة الموارد ويحسن إدارتها.
وأكدت أن المدرسة تلعب دورًا محوريًا في تشكيل هذا الوعي، حيث يتحول الطالب من متلقٍ إلى عنصر فاعل في حماية مقدرات وطنه.
كما شددت على أن ترسيخ هذه القيم في سن مبكرة يضمن استدامتها على المدى الطويل، ويخلق مجتمعًا أكثر التزامًا ومسؤولية.
واختتمت بالتأكيد على أن الوعي يبدأ من المدرسة، لكنه يمتد ليصنع فرقًا حقيقيًا في مستقبل الوطن بأكمله، في معادلة عنوانها: سلوك واعٍ اليوم… وطن أقوى غدًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء