رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خبيرة: العملية البرية الأميركية قد تفتح الباب لاحتجاجات داخل إيران|فيديو

كلير لوبيز
كلير لوبيز

حذرت كلير لوبيز، خبيرة الأمن القومي، من أن العملية البرية الأميركية المحتملة في المنطقة قد تمهد لاحتجاجات شعبية داخل إيران تهدف إلى الضغط على النظام الحالي، مشيرة إلى أن أي تحرك عسكري محدود قد يكون بمثابة الشرارة التي تدفع المواطنين الإيرانيين إلى الخروج إلى الشوارع.

وأضافت عبر قناة "سكاي نيوز عربية"، أن العمليات الاستراتيجية المستمرة، والتي تشمل استهداف البرنامج النووي والصاروخي الإيراني وكذلك الأسطول البحري، تحقق أثرًا مباشرًا على قدرات النظام، وقد تفتح المجال أمام القوى المحلية المعارضة للمشاركة في إعادة تشكيل المشهد السياسي.

أهداف العملية العسكرية.. مضيق هرمز والجزر الاستراتيجية

وأوضحت لوبيز، أن القوات الأميركية والإسرائيلية تسعى إلى السيطرة على نقاط استراتيجية مثل جزيرة أبي موسى وجزر طومب الكبرى والصغرى، إضافة إلى جزيرة لارك، وذلك لضمان حرية الملاحة في الخليج العربي ومنع إيران من استغلال مواقعها البحرية في تهديد الأسواق العالمية.

وأكدت أن هذه العمليات البرية ستكون محدودة، وليست غزوًا للأراضي الإيرانية، بل تركز على استهداف المواقع النووية والصاروخية الإيرانية في مناطق مثل نطنز وأصفهان، بما يضع النظام الإيراني تحت ضغط متزايد ويؤثر على قدرته على المواجهة.

الدور المحتمل للشعب الإيراني في التصعيد

وقالت الخبيرة، إن الشعب الإيراني، بما في ذلك الأقليات العرقية مثل الأذريين والبلوچ والأكراد والعرب الأحوازيين، يراقب الوضع عن كثب، ويعتبر التحرك العسكري فرصة للتعبير عن احتجاجه ضد النظام، مشيرة إلى أن القوى المحلية قد تنتظر فقط الشرارة العسكرية لتبدأ الانتفاضات الشعبية.

وأضافت أن الهدف الاستراتيجي الأميركي والإسرائيلي قد يكون تمهيد الطريق للشعب الإيراني لاستعادة زمام المبادرة وبناء نظام جمهوري ديمقراطي جديد، وفقًا لتطلعات المواطنين الذين يسعون إلى تغيير جذري في بنية الحكم داخل إيران.

تأثير العملية على الأمن الإقليمي والأسواق العالمية

وأكدت لوبيز، أن أي تصعيد عسكري سيؤثر على أمن المنطقة واستقرار أسواق الطاقة العالمية، مشيرة إلى أن استهداف مضيق هرمز والجزر الحيوية يهدف إلى ضمان استمرار حركة التجارة العالمية ومنع أي انقطاع في إمدادات النفط والغاز.

وأضافت أن هذا التحرك ينسجم مع استراتيجية الضغط على إيران لتقييد برامجها النووية والصاروخية، مع العمل على تقليل الأضرار الجانبية وتأمين استقرار المدنيين في المنطقة.

المخاطر والتحديات المحتملة

وشددت الخبيرة، على أن هناك مخاطر كبيرة، إذ قد يؤدي أي خطأ في العمليات البرية إلى توسيع دائرة الصراع، وبالتالي تدهور الوضع الإقليمي بشكل أكبر.

وأوضحت أن النجاح في هذه المرحلة يتطلب تنسيقًا دقيقًا بين الولايات المتحدة وإسرائيل، مع مراقبة دقيقة للتداعيات السياسية والاجتماعية داخل إيران، لتجنب انهيار السيطرة المحلية أو اندلاع أعمال عنف واسعة النطاق.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء