برئاسة العناني.. اجتماع طارئ لليونسكو لحماية آثار لبنان من الحرب
أعلنت بعثة لبنان الدائمة لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، عن تنظيم اجتماع استثنائي للجنة حماية الممتلكات الثقافية في حالات النزاع المسلح، وذلك يوم الأربعاء 1 إبريل 2026 عند الساعة العاشرة صباحًا في مقر المنظمة بالعاصمة الفرنسية باريس، بالتنسيق مع وزارة الثقافة اللبنانية، لا سيما المديرية العامة للآثار.
تحرك لحماية المواقع الأثرية
يأتي هذا الاجتماع في ظل التطورات الأخيرة التي تهدد التراث الثقافي في لبنان، ضمن جهود رسمية لتعزيز حماية المواقع الأثرية والتراثية، والتأكيد على التزام لبنان باتفاقية لاهاي لعام 1954 والبروتوكول الثاني لعام 1999، والتي تُعنى بصون الممتلكات الثقافية خلال النزاعات المسلحة.
قرارات مرتقبة
من المتوقع أن يصدر عن الاجتماع عدد من الإجراءات، أبرزها إدراج 39 موقعًا أثريًا جديدًا ضمن قائمة الحماية المعززة في مختلف المناطق اللبنانية، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 73 موقعًا بعد إضافة المواقع التي تم تصنيفها عام 2024.
كما ستتضمن القرارات توفير الدعم اللازم لتنفيذ قرارات الحماية على أرض الواقع، واعتماد الشعار الدولي للحماية المعززة (الدرع الأزرق والأحمر) على المواقع المشمولة، والتأكيد على أن أي اعتداء على هذه الممتلكات يترتب عليه مسؤولية قانونية على الجهة المعتدية.
ويرأس منظمة اليونسكو د. خالد العناني والذي يشغل حاليًا منصب المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) منذ عام 2025، وتولّى سابقًا حقيبة الآثار عام 2016، واستمر في منصبه حتى 2022، قبل أن يعاد تعيينه وزيرًا للسياحة والآثار في حكومة مصطفى مدبولي، كما عمل أستاذًا في كلية السياحة والفنادق بجامعة حلوان.
دعوة لتأكيد الحضور
ودعت البعثة وسائل الإعلام إلى تأكيد مشاركتها عبر البريد الإلكتروني المخصص، في إطار تغطية هذا الحدث الذي يسلط الضوء على أهمية حماية التراث الثقافي اللبناني باعتباره جزءًا من الإرث الإنساني العالمي.
كشف مصطفى علوش، النائب السابق في البرلمان اللبناني وعضو المكتب السياسي لتيار المستقبل اللبناني سابقًا، أن ما يحدث في لبنان أحد عوامل استمرار الحرب الاقليمية بين إيران وأمريكا وإسرائيل.
وأكد «علوش»، في تصريحات خاصة لـ«إيجبتك»، أنه لا يوجد أي أفق في الوقت الحالي لاحتمال مفاوضات بين لبنان وإسرائيل لإنهاء الحرب الحالية وبالتاكيد لا مجال لأي اتفاق.
وأضاف النائب السابق في البرلمان اللبناني، وعضو المكتب السياسي لتيار المستقبل اللبناني، أن الحرب أصلا ليست قائمة بين لبنان وإسرائيل كدول بل على أرض لبنان بين ايران وإسرائيل حيث يمثل حزب الله فيلقا من الحرس الثوري لذلك فإن لبنان كدولة محيد قسرا عن القوة حربًا وسلمًا.