المتهمة بقتل عروس بورسعيد تتراجع عن اعترافاتها أمام محكمة الجنايات
تراجعت "دعاء"، المتهمة بإنهاء حياة فاطمة خليل، المعروفة إعلاميًا باسم عروس بورسعيد، والتي أُتهمت "سلفتها" بقتلها داخل منزل خطيبها جنوب محافظة بورسعيد، عن اعترافاتها برتكاب الجريمة خلال تحقيقات جهات التحقيق، وذلك أمام محكمة جنايات بورسعيد في بداية أولى جلسات المحاكمة.
المتهمة بقتل عروس بورسعيد تتراجع عن اعترافاتها أمام محكمة الجنايات
وسأل رئيس المحكمة المتهمة عن ارتكابها الجريمة فقالت:"لا" ثم عرضت هيئتي الدفاع عن المتهمة ومحامي عروس بورسعيد طلباتهما.
وترجع أحداث قضية عروس بورسعيد إلى فبراير عام 2025، بالعثور على جثة المجني عليها صاحبة الـ 16 عامًا، داخل منزل أسرة خطيبها أثناء تواجدها وأسرتها لتناول الإفطار معهم، وأمام جهات التحقيق أقرت زوجة شقيق خطيب المجني عليها، بانهاء حياتها، مرجعة السبب لخلاف بينهما حول شقة إزدادت حدته يوم الواقعة لينتهي بازهاق روح " فاطمة".
وتضمنت أوراق القضية إقرار المتهمة بدفع المجني عليها بعنف فسقطت أرضًا، ثم ارتمت فوق جسدها وضغطت عليها، وأمسكت بـ "شال" المجني عليها، وشدت الغطاء حول عنق المجني عليها لمدة تقارب دقيقتين حتى خارت قواها وفارقت الحياة.
"إيجبتك" ينفرد بنشر صورة المتهمة بإنهاء حياة عروس بورسعيد|خاص
على جانب أخر حصل موقع " إيجبتك " على الصورة الأولى لدعاء ناصر مهران المتهمة بقتل فاطمة خليل عروس بورسعيد التى توفيت بمنزل أسرة خطيبها بالجنوب .
اعترافات دعاء قاتلة فاطمة عروس بورسعيد
كشفت تحقيقات القضية رقم 285 لسنة 2026 إداري الجنوب، والمقيدة برقم حصر 309 لسنة 2026، تفاصيل اعترافات المتهمة دعاء ناصر محمود مهران، 32 عامًا، ربة منزل، والمقيمة بمنطقة ري 5 التينة – حي الجنوب بمحافظة بورسعيد، بشأن واقعة مقـتل فاطمة ياسر خليل.
وقالت المتهمة في أقوالها أمام جهات التحقيق، إنها تزوجت من عماد عبد الله أحمد محمد الشناوي منذ نحو ثلاث سنوات، وأنجبت منه طفلتين، إحداهما تبلغ 3 سنوات والأخرى 3 أشهر، وكانت تقيم معه في شقة بالدور الأرضي داخل منزل عائلة الزوج، حيث يقيم والد الزوج ووالدته وأشقاؤه في نفس المنزل ويتناولون الإفطار والسحور معًا.
وأضافت أن شقيق زوجها محمود كان قد خطب المجني عليها فاطمة ياسر خليل في شهر 11 الماضي، وقبل حضورها إلى المنزل بيومين أخبرتها حماتها بأن شقة الزوجية التي تقيم فيها سيتم تقسيمها بينها وبين محمود وخطيبته، وأن غرفة نومها ستظل كما هي، بينما يتم تقسيم باقي الشقة بين الطرفين بالطوب الأحمر، بحيث يحصل محمود وخطيبته على جزء من الصالة وغرفة نوم أخرى ومطبخ وحمام مستقلين.
وأوضحت المتهمة أنها اعترضت على هذا الأمر، وقالت لحماتها إن من الأفضل أن يقوم محمود بتشطيب شقته الموجودة في الطابق العلوي بدلاً من تقسيم شقتها، إلا أن حماتها ردت بأن ابنها لا يملك تكاليف تجهيز الشقة، فصعدت إلى شقتها وهي تشعر بالضيق، وانتظرت عودة زوجها من عمله وأخبرته بما حدث، لكنه رد عليها قائلًا إن الشقة ملكه وليس لها حق الاعتراض.
وتابعت المتهمة في اعترافاتها أن المجني عليها فاطمة حضرت إلى المنزل بصحبة والدتها للإفطار خلال شهر رمضان، واستقبلتهما ورحبت بهما، إلا أنها لاحظت جلوس فاطمة مع شقيقة زوجها شهد لفترات طويلة وهما يتحدثان بصوت منخفض في أماكن متفرقة من المنزل، ما جعلها تشك في أنهما يتحدثان عنها بسوء، خاصة أنها كانت تشعر بأن شهد ووالدتها لا تحبانها، وأنهما يتهمانها بالإهمال في نظافة المنزل وعدم إعداد الطعام لزوجها.
وأشارت المتهمة إلى أنها كانت تعاني من مشكلات مع زوجها وأسرته، مؤكدة أنهم أساؤوا معاملتها أثناء حملها الأخير بسبب عدم قدرتهم على دفع تكاليف الولادة، واضطرت إلى الانتظار لفترة طويلة حتى تجد طبيبًا يقبل توليدها بتكلفة أقل، مضيفة أن الطبيبة أخبرتها لاحقًا أنها كانت مهددة بالموت بسبب تأخر الولادة.