تشييع جثمان والدة وزير الصناعة بالشرقية|صور
توافد المئات من أهالي قرية "أنشاص الرمل" ببلبيس، بمحافظة الشرقية، اليوم الإثنين، لتوديع والدة المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، في جنازة شعبية ورسمية حاشدة.
أقيمت صلاة الجنازة بمسجد "الحمد" عقب صلاة الظهر، بحضور مكثف للقيادات التنفيذية والأمنية بالمحافظة، بالإضافة إلى عدد كبير من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ والشخصيات العامة، الذين توافدوا لتقديم واجب العزاء للوزير ومواساة الأسرة.
وكانت الفقيدة انتقلت إلى رحمة الله تعالى أمس الأحد 29 مارس 2026، حيث ووري جثمانها الثرى بمقابر العائلة بمسقط رأسها، وسط أجواء من الحزن والأسى سادت أرجاء القرية.
مفتي الجمهورية يعزي المهندس خالد هاشم وزير الصناعة في وفاة والدته
وتقدم الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، بخالص العزاء وصادق المواساة إلى المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة في وفاة والدته الكريمة.
وتوجه مفتي الجمهورية بخالص الدعاء والرجاء إلى المولى -عز وجل- أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته ومغفرته، وأن يُسكنها فسيح جناته، وأن يُلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان. ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
وتقدم المهندس شريف الصياد، رئيس المجلس التصديري للصناعات الهندسية، وأعضاء مجلس إدارة المجلس والمكتب التنفيذي، عن خالص مواساتهم وتعازيهم للمهندس خالد هاشم في مصابه، متمنين له ولأسرته الصبر والسلوان.
وفي وقت سابق، عقد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، لقاءً موسعاً مع ستيفان جيمبرت المدير الإقليمي للبنك الدولي بمصر واليمن وجيبوتي، وسعد صبرة مدير مكتب مؤسسة التمويل الدولية في مصر، والوفد المرافق لهما، لبحث مشروعات البنك والمؤسسة في مصر وسبل تقديم الدعم للوزارة في خطتها الحالية لتحقيق التنمية الصناعية، وذلك بحضور عدد من قيادات وزارة الصناعة.
وتم خلال الاجتماع استعراض البرامج والمشروعات التي تنفذها مجموعة البنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية والتي تشمل برامج الشمول المالي لتمويل المشروعات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، وبرامج الدعم الفني للمصانع لتقليل الانبعاثات الكربونية، ومبادرات دعم شركات تصنيع الدواء في إفريقيا.
وفي مستهل اللقاء أكد الوزير حرص الوزارة على التعاون مع مجموعة البنك الدولي والاستفادة من التعاون السابق بين الوزارة والمجموعة في وضع الاستراتيجية الوطنية لتنمية الصناعة المصرية التي يتم مراجعتها حالياً للخروج باستراتيجية متكاملة تلبي طموحات قطاع الصناعة وتراعي التغيرات الإقليمية والعالمية الحالية، حيث ترتكز الاستراتيجية على تحديد 5-7 صناعات رئيسية وصناعاتها المغذية للتركيز عليها خلال المرحلة الحالية لاستعادة مكانة مصر على خريطة الصناعة العالمية.