سويفت تكسر الحواجز.. خطوة تاريخية من أبل نحو دعم أندرويد رسميًا
أعلنت شركة أبل عن خطوة تقنية لافتة تمثلت في تقديم دعم رسمي لنظام التشغيل أندرويد داخل لغة البرمجة الخاصة بها " سويفت "، في تحول يعد من أبرز التطورات في عالم تطوير التطبيقات.
اللغة الأساسية
وتعد سويفت اللغة الأساسية التي طورتها أبل منذ سنوات، والتي يعتمد عليها المطورون في إنشاء تطبيقات أجهزة iPhone وحواسيب Mac، بفضل سرعتها العالية وسهولة استخدامها مقارنة باللغات التقليدية.
ومع هذا التحديث الجديد، أصبح بإمكان المطورين استخدام سويفت لتطوير تطبيقات تعمل بكفاءة على أجهزة أندرويد التابعة لشركة جوجل، مع ضمان مستوى عالٍ من الاستقرار والأداء، نظرًا للدعم الرسمي المقدم.
وتفتح هذه الخطوة الباب أمام تقليل الفجوة بين نظامي التشغيل الأشهر عالميًا، كما تمنح المطورين فرصة لتوفير الوقت والجهد والتكاليف، من خلال الاعتماد على لغة برمجية واحدة بدلًا من التعامل مع بيئات تطوير متعددة.
والجدير بالذكر أن بدأت "أبل" إعادة التفكير في استراتيجيتها تجاه الذكاء الاصطناعي، مع توجه جديد قد يحوّل هاتف آيفون إلى منصة مركزية لتشغيل أدوات الذكاء الاصطناعي من شركات أخرى، بدلًا من الاعتماد على تطويرها الداخلي فقط.
من المنافسة إلى الشراكة
وفقًا لتقرير الصحافي مارك غرومان، تعتزم "أبل" الكشف عن هذه الرؤية خلال مؤتمر WWDC 2026، من خلال نهج جديد يسمح بدمج خدمات الذكاء الاصطناعي الخارجية داخل النظام بسهولة.
متجر ذكاء اصطناعي داخل iOS
تشمل الخطة ميزة "Extensions" في iOS 27، التي تمكن المستخدمين من تحميل روبوتات دردشة مثل تشات جي بي تي وجيميناي وكلود، واستخدامها مباشرة من Siri. كما تخطط "أبل" لإنشاء قسم مخصص داخل متجر التطبيقات يشبه "متجر AI" مصغر، لتسهيل الوصول إلى هذه الأدوات.
إعادة تصميم سيري
تعمل الشركة أيضًا على تطوير سيري باستخدام تقنيات جيميناي من جوجل، بهدف تقديم تجربة أكثر ذكاءً وسلاسة للمستخدم منذ أول إعداد للجهاز.
نموذج أعمال مألوف مع لمسة جديدة
تعكس هذه الخطوة نموذج "أبل" التقليدي، توفير أدواتها الخاصة مع السماح للمستخدمين باختيار بدائل خارجية، مع استمرار تحقيق الأرباح عبر عمولات الاشتراكات داخل متجر التطبيقات.
اعتراف ضمني بالتأخر
يرى الخبراء أن هذه الخطوة تمثل اعترافا ضمنيًا بأن "أبل" لم تتمكن بعد من منافسة شركات مثل OpenAI أو جوجل في تطوير أفضل نماذج الذكاء الاصطناعي.

