قافلة قصور الثقافة تواصل فعالياتها بقرية العميد بمطروح ضمن مبادرة حياة كري
تواصل قرية العميد بمدينة الحمام بمحافظة مطروح استقبال فعاليات القافلة الثقافية والمسرح المتنقل التي تنظمها الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، وذلك في ثاني أيام الأنشطة الثقافية والفنية المقدمة لأهالي القرية ضمن مبادرة “حياة كريمة”، الهادفة إلى الوصول بالخدمات الثقافية إلى القرى والمناطق الأكثر احتياجًا، في إطار برامج وزارة الثقافة.
ورش فنية وتعليمية متنوعة
أقيمت الفعاليات داخل مدرسة أسامة بن زيد، حيث شهدت إقبالًا من الأطفال والشباب المشاركين في أنشطة القافلة، والتي تنوعت بين ورش فنية وتعليمية تهدف إلى تنمية المهارات اليدوية والإبداعية، وإتاحة مساحة للتعبير الفني الحر، تحت إشراف مجموعة من المدربين والمتخصصين في المجالات الفنية المختلفة.
أعمال يدوية وإبداعات فنية
وشملت الورش الفنية مجموعة من الأنشطة الإبداعية التي ركزت على تنمية الحس الفني لدى المشاركين، حيث تم تنفيذ ورشة تلوين على الوجه قدمها لمياء نعينع وعبد الله عبد الرحمن وخالد سعيد، إلى جانب استكمال ورشة تعليم مبادئ الكروشيه، وورشة صناعة العقود والأساور بالخرز التي نفذتها هناء أحمد، بالإضافة إلى ورشة رسم وتلوين نفذتها لمياء نعينع وحامد المهدي.
كما تضمنت الفعاليات ورشة لصناعة الورود باستخدام الصلصال والفوم وأعواد الشيش طاووق قدمتها منى صلاح وفاطمة أبو الفضل، إلى جانب ورشة الطرق على القصدير بإشراف فاطمة أبو الفضل وحسناء حسين، في إطار تعريف الأطفال بالحرف اليدوية وإعادة إحياء الفنون التراثية بشكل مبسط وجاذب.
محاضرة توعوية
وفي الجانب التوعوي، استضافت القافلة محاضرة بعنوان “مواجهة التنمر” ألقتها سهام عادل، حيث تناولت خلالها مفهوم التنمر وأشكاله المختلفة سواء اللفظي أو السلوكي أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، موضحة آثاره السلبية على الأفراد، خاصة في المراحل العمرية المبكرة، وما قد يتركه من تأثيرات نفسية طويلة المدى.
كما أكدت أهمية دور الأسرة والمدرسة في بناء شخصية الطفل وتعزيز ثقته بنفسه، وترسيخ قيم الاحترام المتبادل وقبول الآخر، مع توضيح آليات التعامل مع مواقف التنمر سواء بالرفض المباشر أو طلب الدعم من المحيطين، إلى جانب نشر ثقافة التعاطف والتعاون داخل البيئة المدرسية بما يخلق بيئة أكثر أمانًا واستقرارًا للأطفال.
اكتشاف مواهب جديدة
وشهدت الفعاليات كذلك تنفيذ ورش لإعادة تدوير الخامات باستخدام الفوم الجليتر، وصناعة حقائب وأساور من ورق الأوريجامي، قدمتها دولت شبل وحسناء حسين، إلى جانب ورشة أوريجامي أخرى نفذتها منى صلاح والسيد عبد السلام، في إطار تشجيع الأطفال على الابتكار واستخدام خامات بسيطة لإنتاج أعمال فنية مميزة.
كما تم تنظيم فقرة لاكتشاف المواهب الشابة من أبناء القرية بإشراف بسيوني فوزي، حيث أظهر المشاركون قدرات متنوعة في الغناء والإلقاء والاستعراض، وسط تفاعل كبير من الحضور.