باسم أحمد يوضح أسباب ارتفاع الدولار ويكشف تأثيره على القطاعات الاقتصادية
أكد باسم أحمد مدير مبيعات الأفراد في "الأهلي فاروس"، أن ارتفاع الدولار أمام الجنيه المصري جاء نتيجة الضغوط البيعية من الأجانب، في ظل سياسة مرنة لسعر الصرف.
وأضاف أحمد أن البورصة المصرية لم تشهد تدفقات كبيرة من الاستثمارات الأجنبية في الفترة الأخيرة، حيث تركز الجزء الأكبر من تلك الاستثمارات في أدوات الدين، مشيرًا إلى أن خروج 7 مليارات دولار من السوق نتيجة للتوترات الإقليمية كان له تأثير ملحوظ على الأداء الاقتصادي المحلي.
خروج الأموال الساخنة
أوضح محلل أسواق المال أن الارتفاع الأخير في سعر الدولار أمام الجنيه يؤكد الضغوط البيعية من الأجانب، الذين يواصلون الخروج من السوق المصري، مما ساهم في زيادة الطلب على العملة الأجنبية، مشيرًا إلى أن الزيادة في الدولار تأتي في وقت تتبع فيه الحكومة سياسة مرنة لسعر الصرف، وهو ما يساهم في تذبذب قيمة الجنيه أمام الدولار الأمريكي.
وأكد أحمد أن الاستثمارات الأجنبية في سوق الأسهم لم تكن بمستوى الطموحات، حيث كانت الاستثمارات الأجنبية تتركز بشكل أكبر في أدوات الدين بدلاً من الأسهم، وهو مايؤكد قلة الثقة في السوق المالي المصري في الفترة الحالية.
وأشار محلل أسواق المال أحمد إلى أن 7 مليارات دولار من الأموال الساخنة خرجت من السوق المصري نتيجة للتوترات السياسية والاقتصادية في المنطقة، مشددًا على أن هذه الأموال الساخنة أثرت سلبًا على الاستثمارات في العديد من القطاعات، بما في ذلك سوق الأسهم والأدوات المالية الأخرى.
إقرأ أيضًا.. الدلتا للسكر تعتمد تشكيل مجلس الإدارة الجديد وتوافق على نتائج 2025
تأثير ارتفاع الدولار على القطاعات الاقتصادية
وأوضح أحمد أن ارتفاع الدولار سيكون له تأثيرات مباشرة على قطاعي الأسمدة والبتروكيماويات، حيث من المتوقع أن تستفيد الشركات في هذين القطاعين من زيادة الصادرات نتيجة لتحسن الأسعار العالمية، إلا أن رفع أسعار الغاز المورد لمصانع الأسمدة قد يؤثر سلبًا على هوامش ربحية الشركات، رغم ارتفاع أسعار اليوريا.
فيما يتعلق بالاستثمار في قطاع الإسكان، أكد أحمد أن هذا القطاع كان يعد من أهم أدوات التحوط ضد ارتفاع الدولار خلال الفترة الماضية، حيث شهد القطاع طلبًا قويًا من المستثمرين المحليين والدوليين، مما جعله أحد القطاعات التي حافظت على استقرار نسبي.