رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خاص|الزيني: الفراخ تتراجع من 105 إلى 80 جنيهًا.. وموجة هبوط جديدة محتملة

أسعار الفراخ تتراجع
أسعار الفراخ تتراجع

كشف الدكتور ثروت الزيني، نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن، عن تطورات مهمة في حركة أسعار الدواجن خلال الفترة الحالية، موضحًا أن السوق يشهد تراجعًا ملحوظًا في الأسعار مقارنة بما كانت عليه خلال شهر رمضان الماضي، في ظل تغيرات واضحة تحكمها آليات العرض والطلب داخل السوق المحلي.

تراجع أسعار الفراخ

وفي تصريحات خاصة لـ"إيجبتك"، قال الزيني إن أسعار الدواجن في المزرعة كانت قد وصلت خلال شهر رمضان إلى نحو 105 جنيهات للكيلو، قبل أن تتراجع حاليًا إلى نحو 80 جنيهًا بتراجع تجاوز 20%، مشيرًا إلى أن الأسعار لا تزال قابلة لمزيد من التراجع خلال الفترة المقبلة، في ظل وفرة المعروض وتغير ديناميكيات السوق.

وأضاف أن الدواجن تعد سلعة شديدة المرونة في الأسعار، حيث تتحرك صعودًا وهبوطًا بشكل مباشر وفقًا لآليات العرض والطلب، ما يجعل السوق سريع الاستجابة لأي تغير في مستويات الإنتاج أو الاستهلاك.

توقعات بمزيد من الانخفاض

وأوضح نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن أن الاتجاه الحالي يشير إلى إمكانية استمرار التراجع في الأسعار خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استقرار مدخلات الإنتاج وتزايد المعروض في الأسواق، وهو ما يضغط على الأسعار نحو مستويات أقل، لافتًا إلى أن التحركات السعرية الحالية تعكس حالة من التوازن التدريجي في السوق، لكنها ما زالت تتأثر بعوامل متعددة مرتبطة بالإنتاج والتكلفة وحجم الطلب الاستهلاكي.

أزمة في سعر الكتكوت وتكلفة الإنتاج

وفيما يتعلق بمدخلات الإنتاج، لفت الزيني إلى أن سعر الكتكوت كان قد بلغ نحو 50 جنيهًا خلال العام الماضي، إلا أنه يتراوح حاليًا بين 10 و12 جنيهًا فقط، وهو مستوى يقل عن تكلفة الإنتاج الفعلية، ما يشكل ضغطًا كبيرًا على صغار المربين والمزارع، مؤكدًا أن هذا التراجع الحاد في أسعار الكتاكيت يعكس حالة من عدم التوازن في السوق حيث أن استدامة الصناعة تتطلب الحفاظ على المنتج ودعمه لضمان استمرار دورة الإنتاج بشكل منتظم.

وشدد نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن على أن السبيل الوحيد لتحقيق استقرار حقيقي في الأسعار هو زيادة معدلات الإنتاج، موضحًا أن الأساس في الصناعة هو المنتج نفسه، والحفاظ عليه باعتباره العنصر الرئيسي في المنظومة، كما لفت إلي أن تحقيق التوازن يتطلب تشغيل نحو 6 دورات إنتاجية على مدار العام، بما يضمن استمرارية الإمدادات في السوق وتفادي التقلبات الحادة في الأسعار، سواء بالارتفاع أو الانخفاض غير المبرر.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء