رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أشرف سنجر: مطالب دولية متزايدة على ترامب لتوضيح أهداف الحرب على إيران

ترامب وإيران
ترامب وإيران

قال الدكتور أشرف سنجر خبير السياسات الدولية، إن تصريحات رئيس الوزراء الأسترالي تعكس تحولًا في الموقف الدولي، حيث باتت دول حليفة تطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتحديد أهدافه بوضوح من الحرب الجارية على إيران، موضحًا أن هذا المطلب لم يعد محصورًا بالداخل الأمريكي، بل امتد ليشمل أطرافًا دولية مؤثرة، في ظل تداعيات الحرب على الأمن والاستقرار العالمي.

غياب الوضوح في الأهداف يثير القلق الدولي

وأضاف سنجر، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية القاهرة الإخبارية، أن العالم يتساءل عن الهدف الحقيقي من الحرب: هل هو تغيير النظام في إيران أم البحث عن ملفات نووية مثل اليورانيوم؟، مؤكدًا أن هذا الغموض يزيد من حالة القلق، خاصة أن إيران لا تمثل تهديدًا مباشرًا للولايات المتحدة أو حلفائها مثل أستراليا وكندا، ولا حتى لحلف شمال الأطلسي حلف شمال الأطلسي.

ولفت إلى أن الولايات المتحدة لا يمكنها قيادة النظام العالمي دون دعم حلفائها، ما يضعها أمام تحديات كبيرة في حال غياب التنسيق مع دول مثل أستراليا وكندا ودول الناتو، مشيرًا إلى أن استمرار الحرب دون وضوح في الأهداف قد يؤدي إلى تآكل الثقة بين واشنطن وشركائها الدوليين، وهو ما قد يؤثر على التحالفات الاستراتيجية طويلة الأمد.

شخص ترامب في قلب المشهد

وأكد أن إدارة القرار في الولايات المتحدة تتركز بشكل كبير في يد الرئيس ترامب، حيث يمثل الصوت الوحيد المؤثر في قرارات الحرب أو السلام، موضحًا أن المؤسسات الأمريكية أصبحت تلعب دورًا أقل في ظل الظاهرة الترامبية، التي تعزز من مركزية القرار وتحد من دور المؤسسات التقليدية في رسم السياسات.

ويرى أن التنبؤ بسلوك ترامب السياسي يعد أمرًا بالغ الصعوبة، نظرًا لطبيعة قراراته المتغيرة، التي قد تتبدل خلال فترات قصيرة، مشيرًا إلى أن هذه الشخصية القيادية تجعل من الصعب على المحللين والمؤسسات الدولية وضع سيناريوهات واضحة للمستقبل، ما يزيد من حالة عدم اليقين في المشهد الدولي.

مضيق هرمز مؤشر على تصعيد محتمل

وتابع أن تطورات مثل إغلاق أو تهديد مضيق هرمز تعكس مدى خطورة التصعيد العسكري، خاصة مع تأثيره المباشر على حركة النفط العالمية، مشيرًا إلى أن مثل هذه الخطوات قد تكون جزءًا من استراتيجية ضغط متغيرة، حيث يتحرك ترامب من هدف إلى آخر وفقًا لمسار العمليات العسكرية.

وفي ختام حديثه، أكد الدكتور أشرف سنجر خبير السياسات الدولية، على أن الحرب الحالية لا تسير وفق هدف واحد ثابت، بل تتحرك ضمن أهداف متعددة ومتغيرة حسب تطورات الميدان، موضحًا أن هذا النهج يعكس طبيعة غير تقليدية في إدارة الصراع، حيث تتغير الأولويات تبعًا للظروف العسكرية والسياسية، ما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي والدولي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء