"المارينز وصلوا".. ارتفاع عدد الجنود الأمريكيين بالشرق الأوسط إلى 50 ألفا
أدّى وصول 2500 من مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) و2500 بحّار إضافي إلى إبقاء عدد القوات الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط عند أكثر من 50 ألف جندي، أي بزيادة تقارب 10 آلاف عن المعدّل المعتاد، في وقت يقرّر فيه الرئيس دونالد ترامب خطوته التالية في حربه على إيران التي دخلت شهرها الأول، بحسب نيويورك تايمز.
ولا يزال من غير الواضح ما هي المهام التي سيُكلَّف بها عناصر المارينز، المنتمون إلى وحدة المشاة البحرية الاستكشافية الحادية والثلاثين، غير أن مسؤولين أمريكيين يقولون إن الرئيس يدرس خيار تنفيذ هجوم أوسع، مثل محاولة السيطرة على جزيرة أو أراضٍ أخرى، في إطار سعيه لفتح مضيق هرمز.
وقد أُغلق هذا الممر المائي الضيّق، الذي يمرّ عبره عادة نحو 20% من نفط العالم، إلى حدّ كبير بسبب الهجمات التي تنفّذها القوات الإيرانية ردًا على الحرب الأمريكية والإسرائيلية ضد بلادها.
وعادةً ما يتمركز نحو 40 ألف جندي أمريكي في أي وقت داخل قواعد وعلى متن سفن منتشرة في أنحاء المنطقة، بما في ذلك السعودية، والبحرين، والعراق، وسوريا، والأردن، وقطر، والإمارات العربية المتحدة، والكويت، لكن مع تصعيد الرئيس ترامب للحرب ضد إيران، ارتفع هذا العدد إلى أكثر من 50 ألف جندي، وفقًا لمسؤول عسكري أمريكي.
وفي سياق متصل، قال الرئيس الأمريكي إنه يريد “الاستحواذ على النفط في إيران”، مشيرًا إلى إمكانية السيطرة على مركز التصدير في جزيرة خرج، وذلك في وقت ترسل فيه الولايات المتحدة آلاف الجنود إلى الشرق الأوسط.
وأوضح الرئيس الأمريكي في مقابلة مع صحيفة فايننشال تايمز يوم الأحد أن “تفضيله هو الاستحواذ على النفط”، مقارنًا هذه الخطوة المحتملة بما حدث في فنزويلا، حيث تعتزم الولايات المتحدة السيطرة على قطاع النفط “إلى أجل غير مسمى” بعد الإطاحة بالزعيم نيكولاس مادورو في يناير.
وتأتي تصريحات ترامب في ظل الحرب الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران، والتي دفعت الشرق الأوسط إلى أزمة حادة، وأدت إلى ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 50% خلال شهر واحد، حيث تجاوز خام برنت 116 دولارًا للبرميل صباح الاثنين في آسيا، وهو مستوى قريب من أعلى مستوياته منذ بداية الصراع.