جامعة بنها تطلق غدًا ملتقى التوظيف والتطوير لربط الخريجين بسوق العمل
تستعد جامعة بنها لإطلاق فعاليات الملتقى الثاني للتوظيف والتطوير المهني 2026، غدًا الإثنين، في خطوة جديدة تعكس توجه الجامعة نحو دعم طلابها وخريجيها وتأهيلهم لسوق العمل.
ويقام الحدث تحت تنظيم وإشراف المركز الجامعي للتطوير المهني، بمشاركة واسعة من كبرى الشركات والمؤسسات، بما يفتح آفاقًا حقيقية أمام الشباب لبناء مستقبلهم المهني على أسس قوية ومواكبة لمتطلبات العصر.
فرص حقيقية تربط التعليم بسوق العمل
يمثل الملتقى منصة متكاملة تجمع بين الطلاب والخريجين من جهة، وممثلي الشركات من جهة أخرى، بما يعزز فرص التوظيف المباشر والتدريب العملي. ويتيح الحدث للحضور التعرف على احتياجات سوق العمل الحالية، واكتساب مهارات التواصل المهني، فضلًا عن الاطلاع على فرص التدريب والتأهيل التي تقدمها المؤسسات المشاركة، في إطار سعي الجامعة لسد الفجوة بين الدراسة الأكاديمية ومتطلبات الواقع العملي.

المركز الجامعي يقود مسار التطوير المهني
يقود المركز الجامعي للتطوير المهني بجامعة بنها جهود تنظيم الملتقى، ضمن استراتيجية متكاملة تهدف إلى إعداد كوادر قادرة على المنافسة في سوق العمل المحلي والدولي.
ويعمل المركز على تقديم برامج تدريبية متخصصة، وورش عمل تفاعلية، تسهم في صقل مهارات الطلاب في مجالات متعددة، من بينها إعداد السيرة الذاتية، ومهارات المقابلات الشخصية، وريادة الأعمال، بما يعزز جاهزيتهم للانخراط في بيئة العمل بكفاءة.
مشاركة كبرى الشركات تعزز فرص التوظيف
يشهد الملتقى مشاركة عدد من كبرى الشركات في مختلف القطاعات، ما يمنح الطلاب والخريجين فرصة مباشرة للتواصل مع أصحاب الأعمال واستكشاف الفرص المتاحة.
وتأتي هذه المشاركة في إطار تعزيز الشراكة بين المؤسسات التعليمية والقطاع الخاص، بما يسهم في خلق بيئة داعمة للتوظيف، ويعزز من فرص استيعاب الخريجين في وظائف تتناسب مع تخصصاتهم وطموحاتهم المهنية.
رسالة واضحة: الاستثمار في الإنسان أولًا
يعكس تنظيم هذا الملتقى إيمان جامعة بنها بأهمية الاستثمار في العنصر البشري، باعتباره الركيزة الأساسية للتنمية المستدامة، ومن خلال هذه الفعاليات، تؤكد الجامعة التزامها بتأهيل جيل قادر على الابتكار والمنافسة، عبر توفير بيئة تعليمية وتدريبية متكاملة، تدعم التحول من التعليم النظري إلى التطبيق العملي، وتفتح أبواب الأمل أمام الشباب لصناعة مستقبل مهني واعد.