مفترق طرق.. هل تنهار التحالفات الأمريكية بعد انتهاء الحرب على إيران؟|خاص
وسط اشتعال الصراع في الشرق الأوسط، يواجه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أزمة حقيقية مع حلفائه التقليديين بعد أن رفضوا الانضمام بشكل كامل إلى الحرب على إيران أو المشاركة في تأمين فتح مضيق هرمز، في الوقت الذي يقود رئيس وزراء الكيان الصهيوني، بنيامين نتنياهو، الولايات المتحدة إلى حرب لا نهاية لها ضد إيران، ما أثار تساؤلات حول مستقبل دول الحلفاء العرب والناتو بعد انتهاء الحرب على إيران.

موقف الحلفاء بعد انتهاء الحرب على إيران
في هذا أجرى موقع إيجبتك، حوارًا صحفيًا مع مالك فرانسيس، عضو حزب الشعب الجمهوري عن ولاية بنسلفانيا، للحديث عن موقف الحلفاء بعد انتهاء الحرب على إيران.
هل تخلى الحلفاء العرب عن ترامب؟
دول الخليج، رغم الضغوط الأمريكية، رفضت الانخراط الكامل في الصراع ضد إيران، هذا الموقف أغضب ترامب بشكل غير مسبوق، ليس فقط تجاه حلفاء المنطقة، بل وحتى تجاه الناتو، الذي لم يقدم الدعم العسكري والسياسي وفق رؤيته.
لماذا غضب ترامب من حلفاؤه؟.. مصالح أمريكا بخطر بسببهم
إسرائيل، بقيادة نتنياهو، كانت الطرف الأكثر حماسة لدفع ترامب إلى التصعيد العسكري ضد إيران، لتصبح شريكًا مباشرًا في الصراع، لكن تباين مواقف بقية الحلفاء جعل الرئيس الأمريكي، يشعر بأن دعم التحالف الدولي لم يكن على المستوى المطلوب، ما أشعل شعلة الغضب داخله، واعتبر تردد بعض الدول بمثابة خيانة نسبية للتحالف الأمريكي.

هذه الأزمة، تكشف هشاشة التحالفات الأمريكية التقليدية، بينما تمضي إسرائيل قدمًا في الحرب إلى جانب واشنطن، يتراجع بعض الحلفاء العرب عن تقديم دعم كامل، محذرين من مواجهة طويلة ومكلفة مع إيران، في المقابل، يصر ترامب على فرض رؤيته العسكرية بأي ثمن، معتبرًا أن مصالح أمريكا الاستراتيجية تتعرض للخطر بسبب تردد شركائه.
هل يعيد ترامب رسم خارطة التحالفات في الشرق الأوسط؟
الحلفاء الإقليميون للولايات المتحدة، يسعون للتوازن بين مصالحهم الوطنية والتحالف مع ترامب، بينما الرئيس الأمريكي مستعد لمواجهة أي جهة تعيق استراتيجيته العدائية تجاه إيران، وإسرائيل إلى جانبه، لكن بقية الحلفاء، أصبحوا مصدر غضبه الأكبر، ما يهدد بإعادة رسم خارطة التحالفات الأمريكية في الشرق الأوسط.

