إبراهيم عثمان: التحركات المصرية تساهم في خفض حدة التصعيد|فيديو
قال اللواء إبراهيم عثمان هلال، الخبير الاستراتيجي، إن التحركات الدبلوماسية المصرية في الوقت الراهن تعتبر بالغة الأهمية، خصوصًا في إطار الرباعية التي تضم مصر وباكستان وتركيا والسعودية.
وقال عثمان، خلال حديثه عبر فضائية "إكسترا نيوز"، إن الجهود المصرية لا تستهدف إنهاء الحرب بشكل فوري، بل تهدف إلى خفض حدة التصعيد تدريجيًا واحتواء سقف المواجهات تمهيدًا للتوصل إلى مرحلة وقف إطلاق النار.
وأوضح اللواء عثمان، أن التحركات المصرية تستند إلى ثقل إقليمي كبير ومصداقية دولية، مما يجعلها قادرة على التأثير في الأطراف المتصارعة من أجل تجنب المزيد من التصعيد، وأن هذا النهج التدريجي يعد هو السبيل الأفضل للحد من تأثيرات الحرب على المنطقة، مع التركيز على العمل الدبلوماسي طويل المدى لتحقيق الاستقرار.
التحركات الدبلوماسية.. خطوة نحو بناء أرضية مشتركة
وأشار عثمان، إلى أن أهداف الأطراف المتصارعة ما تزال قائمة، والفرق بين المواقف الأمريكية والإيرانية لا يزال شاسعًا، رغم المحاولات المستمرة للتقارب.
وأضاف أن 14 من أصل 15 شرطًا أمريكيًا كانت قد تم التفاوض عليها في جولات سابقة، بينما يتبقى شرط واحد يتعلق بـ فتح مضيق هرمز، مما يعكس استمرار الضغط الأمريكي على إيران.
وأكد أن التحركات المصرية تساهم في بناء أرضية مشتركة للثقة بين الأطراف المتصارعة، وأن الدور المصري يعد محوريًا في التقريب بين المواقف المختلفة وفتح قنوات الحوار. ولفت إلى أن هذه الجهود هي الوسيلة الوحيدة لتجنب اتساع رقعة الحرب، خاصة في منطقة مشتعلة من جميع الاتجاهات، وهو ما يعكس التزام مصر بمسؤولياتها الإقليمية والدولية.
دور مصر في مرحلة وقف إطلاق النار
قال عثمان، إن التحركات المصرية لا تقتصر فقط على خفض التصعيد، بل تسعى أيضًا للوصول إلى مرحلة وقف إطلاق النار، وهو ما يتطلب جهدًا دبلوماسيًا متواصلاً من قبل مصر والدول المشاركة في الرباعية.
وأضاف أن الجهود المصرية تعمل على وضع أسس التهدئة التي تساهم في تقليل التصعيد في الوقت الذي لا تزال فيه المواقف بين القوى الكبرى متباعدة.
وأكد الخبير الاستراتيجي أن مصر ستواصل دورها البارز في إطار الرباعية الدولية لضمان التوصل إلى حلول سلمية، مضيفًا أن التعاون بين الدول الأربع سيشكل دافعًا قويًا لتحقيق أهداف الاستقرار وتجنب توسيع دائرة النزاع.