جمال شقرة: الحرب الإعلامية أخطر أدوات الجماعة لزعزعة الاستقرار|فيديو
قال جمال شقرة، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر، إن اعترافات الإرهابي علي محمود محمد عبد الونيس تكشف بشكل جلي خطورة الحرب الإعلامية التي تخوضها الجماعات الإرهابية لزعزعة استقرار المجتمع.
وقال شقرة، خلال لقاءه بقناة "إكسترا نيوز"، إن الحرب الإعلامية أصبحت أحد الأدوات الرئيسية التي تعتمد عليها هذه التنظيمات منذ عقود، حيث تقوم ببث الشائعات وتزييف الوعي من أجل خلق حالة من الارتباك والفوضى داخل المجتمع.
وأشار شقرة، إلى أن الجماعات الإرهابية تعتمد على المنصات الإعلامية لخلق بيئة من الشك والفتنة، مما يساعدها على تحقيق أهدافها الخبيثة من خلال نشر رسائل تحريضية تؤثر على العقول وتعمل على تقسيم المجتمع، وهو ما يشكل تهديدًا حقيقيًا للأمن القومي.
أساليب التجنيد.. خداع الشباب باسم الدين
وأضاف شقرة، أن اعترافات عبد الونيس حول أساليب التجنيد والتمويل تكشف عن كيفية استخدام هذه الجماعات لإيهام الشباب بأنهم يخوضون حربًا "من أجل الله"، وهو الأسلوب ذاته الذي استخدمته التنظيمات الإرهابية في أوروبا خلال العصور الوسطى لتجنيد الشباب في حروب دينية.
وأوضح أن هذه الأساليب لا تقتصر على استخدام الدين كغطاء للتجنيد، بل تشمل استغلال وسائل التواصل الاجتماعي لنشر رسائل خفية تستهدف عقول الأجيال الجديدة التي لم تشهد فترة الإرهاب وجرائم جماعة الإخوان.
وأكد شقرة، أن هذه التقنيات الحديثة تمثل تحديًا كبيرًا، خاصة في ظل غياب الوعي الكامل لدى الشباب حول خطورة الفكر المتطرف الذي يتم زرعه في عقولهم من خلال هذه الحملات الإعلامية المدروسة.
أهمية التصدي للشائعات وتعزيز الوعي المجتمعي
كما نوه شقرة، إلى أن الدولة المصرية قد بذلت جهودًا كبيرة في ملاحقة الخلايا الإرهابية وتصفية أعضائها، إلا أن هذه الجماعات لا تزال تسعى لغسيل العقول في محاولة للتسلل إلى فكر الشباب وتجنيدهم في صفوفهم.
وقال شقرة، إن المجتمع يحتاج إلى وعي أكبر لمقاومة الشائعات من خلال التفكير النقدي والرجوع إلى المصادر الموثوقة لتجنب الانجراف وراء الأكاذيب التي تبثها هذه الجماعات.
وشدد شقرة، على أن التصدي لهذه الحرب الإعلامية يتطلب تعاونًا مجتمعيًا شاملًا، فالدولة وحدها لا تكفي في مواجهة هذه المخططات الشيطانية التي تستهدف استقرار الوطن.
حرب الأجيال.. الجيل الرابع والخامس وتهديدات الإعلام
أكد شقرة، أن الحرب الحالية هي حرب "الجيل الرابع والخامس" التي تعتمد بشكل أساسي على الإعلام والشائعات بدلاً من الأسلحة التقليدية، هذه الحروب الجديدة تستهدف الوعي المجتمعي والفكر الجمعي، وتحاول استغلال عقول الأجيال الجديدة التي لم تعاصر أحداث العنف والدمار الذي تسببت فيه الجماعات الإرهابية.
وأشار إلى أن مواجهة هذه الحرب تتطلب تعزيز الوعي الوطني وتكثيف الجهود الإعلامية لمكافحة الفكر المتطرف من خلال نشر المعلومات الصحيحة.
- # التصدى للشائعات
- # التواصل الاجتماعي
- # الدولة المصرية
- # الشائعات
- # التواصل
- # الإرهابية
- # تقنيات
- # اجتماع
- # جماعة
- # تحقيق
- # المعلومات
- # المصرية
- # الحملات
- # تعاون
- # مكافحة
- # الإرهاب
- # التقنيات الحديثة
- # الحرب
- # العصور الوسطى
- # تنظيمات
- # لقائه
- # تقسيم
- # لدولة المصرية
- # تعزيز الوعى المجتمعي
- # التاريخ الحديث
- # الله
- # شائعات
- # الإرهابي