دار الأوبرا تحيي ذكرى «عبد الحليم حافظ» في ليلة من الشجن والرومانسية
نظمت دار الأوبرا المصرية أمسية فنية مميزة على المسرح الكبير، إحياءً لذكرى رحيل العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، وسط حضور جماهيري كبير من عشاق الطرب الأصيل.
ذكرى رحيل العندليب
وشهدت الليلة أجواءً مفعمة بالشجن والرومانسية، حيث امتزجت مشاعر الحنين بدفء الأداء، مستحضرةً ذكريات زمن الفن الجميل الذي شكّله حليم بالتعاون مع كبار صناع الموسيقى. وقاد الحفل المايسترو الدكتور محمد الموجي، بمشاركة نجوم فرقة الموسيقى العربية بالأوبرا، منهم ياسر سعيد، محمد حسن، نهى حافظ، حسام حسني، وأحمد عفت، إلى جانب العازفين حازم مجدي (كمان) ووليد حسن (قانون).
وتضمن البرنامج باقة من أشهر أعمال العندليب، منها: “التوبة”، “قارئة الفنجان”، “خايف مرة أحب”، “لست قلبي”، إلى جانب دويتوهات وميدلي غنائي أعاد تقديم تراثه برؤية موسيقية معاصرة، في رسالة الأوبرا في الحفاظ على الهوية الفنية، من خلال إعادة تقديم روائع رموز الغناء العربي، بما يعكس قدرة الإبداع الحقيقي على تجاوز الزمن والبقاء حاضرًا في وجدان الأجيال.
احتفالية المحاربين القدماء
يذكر أن الأوبرا تقيم دار الأوبرا المصرية بالتعاون مع جمعية المحاربين القدماء وضحايا الحرب، وبمناسبة يوم الشهيد، احتفالية فنية ومعرضا تشكيليا وذلك فى السادسة والنصف مساء الثلاثاء 31 مارس على المسرح الصغير.
يحيى الإحتفالية كورال شباب وأطفال مركز تنمية المواهب تدريب وقيادة مديره الفنى الدكتور محمد عبد الستار وتتضمن باقة من الغنائيات الحماسية التى شكلت الوجدان الوطنى للشعب وعكست قيم الولاء والانتماء، كما يصاحبها معرضا للفنون التشكيلية يقام بقاعة صلاح طاهر ويضم مجموعة من إبداعات ومنتجات المحاربين القدماء فى مبادرة تهدف إلى إبراز طاقاتهم الإبداعية.
تأتي الاحتفالية في إطار الحرص على الاحتفاء بأسر الشهداء وتكريم مصابى العمليات الحربية والإرهابية فى لمسة وفاء للأبطال الذين قدموا الكثير من التضحيات من أجل أمن الوطن واستقراره وتجسيدا لمعانى الوفاء والعرفان بالجميل التى تزرعها الدولة في نفوس أبنائها.