رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

باحث: القبض على الإرهابي علي عبد الونيس رسالة حازمة للخارج والداخل|فيديو

محمد وازن
محمد وازن

قال الدكتور محمد وازن، الباحث في الشؤون الإسرائيلية والدراسات السياسية والاستراتيجية، إن عملية القبض على القيادي الإرهابي العائد من الخارج علي عبد الونيس تمثل رسالة قوية لكل من يحاول المساس بأمن مصر، سواء داخل البلاد أو خارجها.
وأوضح وازن، عبر تصريحات تليفزيونية، أن الدولة ترصد وتتابع بدقة، وتختار التوقيت المناسب لتوجيه ضرباتها الأمنية، مؤكداً أن كل من يخطط للإضرار بأمن المصريين عليه أن يعرف أن مصيره سيكون السقوط عاجلًا أم آجلًا.

وأشار وازن، إلى أن هذه العملية تؤكد على استمرار الدولة في ملاحقة العناصر الإجرامية التي تحاول العبث بأمن المواطنين واستقرار الوطن، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من العمليات المشابهة ضد من يثبت تورطه في أنشطة إرهابية.

دموع الإرهابيين زائفة… ودموع الشهداء حقيقية

علق وازن، على مشهد بكاء الإرهابي خلال اعترافاته، موضحاً أنه لا يستحق التعاطف، وأن تلك الدموع مجرد مسرحية زائفة، في مقابل الدموع الحقيقية لأسر الشهداء الذين فقدوا أبنائهم نتيجة جرائم الجماعات الإرهابية.
وقال إن الدولة تعمل على محاسبة المجرمين دون هوادة، مؤكداً أن الجميع، سواء من عاد من الخارج أو من كان متورطاً محلياً، سيواجه العدالة حال العبث بأمن المصريين.

وأضاف وازن، أن العملية ليست مجرد اعتقال فرد، بل رسالة تحذير لكل من يحاول العبث بأمن مصر، وأنه لا مكان للإرهابيين في المجتمع، بينما الباب لا يزال مفتوحًا أمام الشباب الذين يريدون التوبة والعودة إلى الوطن.

التوبة مفتوحة أمام الشباب المغرر بهم

أكد وازن، أن الدولة لا تغلق أبوابها أمام من يريد التوبة والعودة إلى حضن الوطن، مشيراً إلى وجود نماذج لشباب سابقين كانوا يهاجمون الدولة، ثم عادوا واعترفوا بخطأهم، وحصلوا على فرصة للبدء من جديد بعيدًا عن الفكر المتطرف.
وأشار إلى أن هذه الرسالة موجهة بشكل خاص للشباب الذين يتم التغرير بهم عبر منابر جماعة الإخوان الإرهابية، مؤكداً أن أمامهم فرصة للتعاون مع أجهزة الأمن لكشف المخططات الإرهابية وحماية أنفسهم والمجتمع من الوقوع في براثن الجماعة.

وأوضح أن الدولة لن تغفر لزعماء الجماعة وشيوخها الذين يواصلون التحريض ضد مصر، وأن حسابهم أصبح كبيرًا أمام الشعب والدولة، مشدداً على أن الرسالة الأساسية من عملية القبض على الإرهابي علي عبد الونيس هي الفرصة متاحة للشباب، والعقاب حتمي للقيادات الإرهابية.

استمرار جهود الدولة لمكافحة الإرهاب

أوضح وازن، أن عمليات القبض الأخيرة تبرز قدرة الدولة على توجيه ضربات دقيقة ضد العناصر الإرهابية، مما يعكس المهنية العالية لأجهزة الأمن في متابعة وملاحقة المخططين من الخارج والداخل.
وشدد على أن هذه العمليات ترسل رسالة واضحة بأن مصر ستظل صامدة في مواجهة الإرهاب، وأن كل من يحاول زعزعة الأمن الوطني عليه أن يدرك أن عقاب الدولة سيطال الجميع، وأن الاستسلام للعدالة هو الطريق الأمثل لمن أراد العودة إلى مسار صائب.

وأكد أن الدولة ستستمر في حماية المواطنين، مع منح الفرصة لكل من يريد التوبة، في مقابل عقاب حازم للقيادات الإرهابية التي أفسدت المجتمع وعملت على نشر الفوضى والعنف.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء