هل يشترط الطهارة في سجود الشكر؟.. دار الإفتاء تجيب
تلقت دار الإفتاء المصرية، سؤالًا جاء فيه: هل يشترط الطهارة في سجود الشكر؟ وهو عبارة عن سجدة واحدة يؤديها المسلم خارج الصلاة، شكرًا لله تعالى على نعمة مستجدة أو اندفاع نقمة.
هل يشترط الطهارة في سجود الشكر؟
أجابت دار الإفتاء على السؤال، موضحة أنه يجوز شرعًا سجود الشكر بدون طهارة، منوهة أن هذا ما ذهب إليه عدد من الفقهاء المعتبرين.

وأضافت أن الأولى والأكمل، وبه تمام السنة، أن يكون المسلم على طهارة، مستقبلًا القبلة قدر المستطاع، مع النية والتكبير، ثم السجود، ويسلم خروجًا من الخلاف.
حكم سجود الشكر بدون وضوء
وفي سياق متصل، أجابت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية عن سؤال ورد من أحد المتابعين، حيث يقول: ما حكم من عجز عن سجود الشكر عند كل خبر سار أو بشرى تساق له وهل يلزم الوضوء لسجود الشكر؟
وقالت اللجنة: شكر الله على نعمه التي ينعم بها على الإنسان واجب، مؤكدة أن للشكر فضائل كثيرة، منها أنه تعالى وعد الشاكرين بأحسن الجزاء، فقال تعالى “وسنجزي الشاكرين”.
وبين أنه تعالى وإن كان يحب الشاكرين إلا أنه لا يعود عليه شيء من نفع شكرهم بل نفعه لهم، قال تعالى: "وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ"، وقد جعله الله تعالى سببا للمزيد من النعم، فقال: ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ﴾.