إشادات حزبية واسعة بنجاح الداخلية في إحباط مخطط «حسم» الإرهابي
حظي النجاح الأمني الذي حققته وزارة الداخلية في ضبط عناصر تابعة لحركة «حسم» الإرهابية بإشادات واسعة من قيادات حزبية، اعتبروا أن هذه العملية تمثل نموذجًا متقدمًا في إدارة ملف مكافحة الإرهاب، وتعكس يقظة الدولة المصرية وقدرتها على التحرك الاستباقي لإجهاض التهديدات قبل وقوعها، وتبعث برسائل ردع قوية لكل من يحاول المساس بأمن الدولة، كما تؤكد قدرة المؤسسات الأمنية على التعامل مع التهديدات المعقدة، في ظل التحديات الإقليمية المتزايدة.
وأكد المهندس أحمد أمين مسعود، أمين العمل الجماهيري المركزي بحزب مستقبل وطن، أن العملية الأمنية الأخيرة التي أعلنت عنها وزارة الداخلية تمثل نموذجًا دقيقًا لإدارة الدولة المصرية لملف الأمن القومي، ليس فقط بالمواجهة المباشرة، بل عبر التحكم الدقيق في توقيت التعامل مع التهديدات.
التخطيط المسبق
وأوضح مسعود، أن الأجهزة الأمنية تابعت مسار المخطط الإرهابي منذ مرحلة التخطيط والتجهيز، وصولًا إلى اللحظة المناسبة للتدخل الحاسم، بما يضمن تحييد الخطر بأقل كلفة ممكنة وحماية المواطنين والمنشآت الحيوية.
وأشار إلى أن المخطط شمل تدريب العناصر، والتنسيق مع قيادات هاربة بالخارج، ومحاولات استهداف منشآت استراتيجية، ما يؤكد أن الدولة تواجه تهديدات متطورة تعتمد على تعدد الأدوات وتكامل الأدوار بين العمل المسلح والتأثير الإعلامي.
وأكد مسعود أن نجاح العملية يعكس احترافية الأجهزة الأمنية وقدرتها على اختراق الشبكات الإرهابية ورصد تحركاتها بدقة، وتفكيك المخطط قبل تنفيذه، وهو ما يعزز حالة الاستقرار في البلاد رغم التحديات الإقليمية المعقدة.
وشدد على أن هذه الضربات الاستباقية ليست مجرد عمل أمني، بل تؤكد قدرة الدولة على حماية مسارها التنموي ومنع أي محاولات لتعطيل جهود البناء أو التأثير على ثقة المواطنين في مؤسساتهم.
وأكد أن الدولة تمتلك القدرة والإرادة للحفاظ على أمنها واستقرارها، وأن أي محاولة لاستهدافها ستُواجه بحسم وكفاءة، مشيدًا بيقظة الأجهزة الأمنية وجهودها المستمرة في حماية الوطن.
اعتبرت نرمين ميشيل، عضو الهيئة العليا لحزب الوعي، أن النجاحات المستمرة التي تحققها الدولة المصرية في التصدي للتنظيمات الإرهابية وتفكيك بؤر هذه الجماعات، تعكس كفاءة وجاهزية الأجهزة الأمنية.
وقالت ميشيل إن إلقاء القبض على أحد القيادات البارزة في حركة «حسم» يمثل ضربة نوعية جديدة تُضاف إلى سجل النجاحات في مواجهة الإرهاب.
وأكدت ميشيل أن هذه العمليات الاستباقية تعكس يقظة أجهزة الدولة وحرصها الدائم على حماية أمن الوطن واستقراره، مشيدة بجهود رجال الشرطة، والذين يعملون ليلاً ونهارًا للحفاظ على سلامة المواطنين ومقدرات الدولة.
وأضافت عضو الهيئة العليا بحزب الوعي أن جهود الدولة البطولية في مواجهة الإرهاب تحظى بتقدير وفخر جميع أبناء الشعب المصري، وتؤكد قدرة الدولة على التعامل مع التحديات بكل حسم وقوة.
وشددت ميشيل على دعم حزب الوعي الكامل لمؤسسات الدولة في معركتها ضد الإرهاب، مؤكدة أن مصر ستظل قوية وآمنة بفضل تماسك شعبها ويقظة رجالها.
وأشاد المهندس حمدي قوطة، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، بالجهود الأمنية التي بذلتها وزارة الداخلية في إحباط مخططات إرهابية تهدد الأمن القومي، مؤكدًا أن نجاح الأجهزة في ضبط العناصر الإرهابية يعكس الاحترافية والجاهزية العالية لقوات الأمن المصرية في التعامل مع مختلف التهديدات.
استراتيجية الدولة لمكافحة الإرهاب
وأشار قوطة، إلى أن العمليات الاستباقية تأتي ضمن خطة الدولة الشاملة لمكافحة الإرهاب، والتي تعتمد على الرصد المستمر، والتحليل الدقيق للمعلومات، والتحرك الفوري في الوقت المناسب، بما يضمن إحباط المخاطر قبل تحولها إلى تهديدات فعلية على أمن واستقرار البلاد.
وأضاف أن إعلان نتائج هذه العمليات أمام الرأي العام يعكس التزام الدولة بالشفافية، ويعزز ثقة المواطنين في مؤسساتها، موضحًا أن النجاحات الأمنية المتكررة تؤكد كفاءة التنسيق بين الأجهزة المختلفة وتبعث شعورًا بالطمأنينة لدى الشعب المصري.
تطوير الجاهزية المؤسسية
وأكد قوطة أن الضربات الاستباقية ليست مجرد إجراءات أمنية عاجلة، بل جزء من خطة طويلة المدى لتعزيز الجاهزية المؤسسية، تشمل تطوير آليات المراقبة، وتبادل المعلومات بين الجهات الأمنية، وتعزيز قدرات الكوادر، لضمان قدرة الدولة على مواجهة أي تصعيد إرهابي وحماية المجتمع ومكتسباته.
ووجه التحية لرجال وزارة الداخلية على تضحياتهم وجهودهم المستمرة في حماية الوطن، مؤكدًا أن أمن مصر واستقرارها يمثلان أولوية وطنية عليا، وأن الدولة مصممة على التصدي لكل المحاولات التي تهدد سلامة المجتمع ومقدراته.
وثمنت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، جهود أجهزة الدولة المصرية، وعلى رأسها وزارة الداخلية، في ملاحقة العناصر الإرهابية التابعة لحركة «حسم» المرتبطة بجماعة الإخوان، وإحباط المخططات التي تهدد أمن واستقرار الوطن.
وأشارت التنسيقية، إلى أن عرض الاعترافات التفصيلية لأحد العناصر الإرهابية يظهر مستوى عالٍ من الاحترافية والدقة في العمل الأمني، ويعكس نهجًا قائمًا على الشفافية وتعزيز وعي الرأي العام بحقيقة التهديدات.
وأكدت التنسيقية أن نجاح الأجهزة الأمنية في تفكيك الشبكات الإرهابية وإجهاض مخططاتها يدل على أن مواجهة الإرهاب لا تقتصر على العمل الأمني فقط، بل تمتد إلى التنظيم المؤسسي المبني على معلومات دقيقة وبناء الوعي المجتمعي.
ووجهت التنسيقية التحية والتقدير لرجال الأمن الذين يواصلون جهودهم ليلًا ونهارًا لحماية الوطن، مؤكدة أن أمن مصر واستقرارها سيظلان خطًا أحمر لا يمكن المساس به.
وأشاد حزب الحرية المصري، برئاسة الدكتور ممدوح محمد محمود، بالنجاح الأمني الذي حققته وزارة الداخلية في إحباط مخطط إرهابي جديد لحركة «حسم»، مؤكدًا أن العملية تعكس قوة الدولة في مواجهة التهديدات الأمنية.
وأكد الحزب في بيان، أن الضربة الأمنية تمثل رسالة ردع قوية لكل من تسول له نفسه المساس بأمن البلاد، مشددًا على أن أجهزة الدولة تتحرك بيقظة كاملة وبإرادة حاسمة للتصدي لكافة محاولات زعزعة الاستقرار.
وأوضح أن جماعة الإخوان وأذرعها المسلحة باتت مكشوفة أمام الشعب المصري، بعد سقوط شعاراتها، ولجوئها إلى العنف والتخريب، في ظل فشلها في التأثير على مسار الدولة.
تحذير من إعادة إنتاج الفكر المتطرف
وحذر من محاولات إعادة إحياء الفكر المتطرف تحت أي مسمى، مؤكدًا أن مواجهة الإرهاب لم تعد تقتصر على الجانب الأمني فقط، بل تشمل أبعادًا فكرية وسياسية تتطلب اصطفافًا وطنيًا واسعًا.
وجدد الحزب دعمه الكامل لمؤسسات الدولة، وعلى رأسها وزارة الداخلية، داعيًا إلى استمرار الضربات الاستباقية، وتشديد الإجراءات لمكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه، مع محاسبة كل من يثبت تورطه أو دعمه لهذه التنظيمات.
وأعلنت وزارة الداخلية اليوم الأحد 29 مارس 2026، تمكن الأجهزة الأمنية من ضبط القيادي الإخواني الإرهابي محمود محمد عبدالونيس، في إطار جهودها المستمرة لملاحقة عناصر حركة حسم الإرهابية التابعة لجماعة الإخوان، والمتورطين في إعداد مخططات تهدد أمن الدولة ومقدراتها.
وأوضحت الداخلية في بيان أن القيادي المضبوط كان ضمن شبكة تضم أحمد محمد عبدالرازق أحمد غنيم وإيهاب عبداللطيف محمد عبدالقادر، الذين خططوا لتنفيذ سلسلة عمليات تستهدف المنشآت الأمنية والاقتصادية في البلاد.
وأشار البيان إلى أن الأجهزة الأمنية تمكنت من مداهمة مقر اختبائهم بمحافظة الجيزة بتاريخ 7 يوليو 2025، ما أسفر عن مصرع عضوي الحركة، واستشهاد أحد المواطنين، وإصابة ضابط خلال تبادل إطلاق النار.

