وزير الأوقاف يستقبل مساعد وزير الخارجية لبحث تعزيز التعاون المشترك
استقبل الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، السفير وائل النجار، مساعد وزير الخارجية للعلاقات الثقافية، وذلك في إطار تعزيز التنسيق والتعاون المشترك بين وزارتي الأوقاف والخارجية في المجالات الثقافية والدعوية.
وزير الأوقاف يستقبل مساعد وزير الخارجية لبحث تعزيز التعاون المشترك
وتناول اللقاء بحث سبل التعاون خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في دعم الأنشطة والبرامج الثقافية الموجهة للشباب، والاستفادة من العلاقات الدولية لمصر في توسيع مجالات التعاون وتبادل الخبرات في المجالات الفكرية والثقافية.
كما شهد اللقاء مناقشة سبل دعم ونشر الخطاب الديني المصري الرشيد، واستعراض ما يشهده ملتقى الفكر الإسلامي الدولي من زخم وتفاعل واسع، إلى جانب بحث آليات الاستفادة من مخرجات مؤتمر «المهن في الإسلام» و«وثيقة القاهرة للمهن» التي تمت ترجمتها إلى لغات الأمم المتحدة الست، بما يعزز انتشارها على المستوى الدولي.
وأكد وزير الأوقاف حرص الوزارة على تعزيز التعاون مع مختلف مؤسسات الدولة، بما يسهم في ترسيخ القيم الإنسانية المشتركة، وبناء وعي الشباب، وتعزيز دور مصر الريادي في نشر الفكر المستنير داخليًّا وخارجيًّا.
الأوقاف تقرر إطفاء المآذن وحظر الزينة على المساجد
وفي سياق منفصل، أصدر الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، تكليفًا إلى كل القطاعات والإدارات بالوزارة والهيئات التابعة لها لاتخاذ ما يلزم لمواكبة سياسة الدولة المصرية في ترشيد استهلاك الموارد عمومًا، واستهلاك الطاقة خصوصًا، نظرًا للمستجدات العالمية التي لم يعد أحد في العالم أجمع بمنأى عنها ولا عن تأثيراتها البالغة الشدة.
وأصدر الوزير تكليفات إلى جميع المديريات والهيئات التابعة للوزارة بكل محافظات الجمهورية، ليقع نافذًا من تاريخه ولحين إشعار آخر:
أولاً: عدم إنارة المآذن والقباب والإضاءات الخارجية الأخرى بالمساجد؛ وعدم تعليق أي زينة تعمل بالطاقة.
ثانيًا: الاكتفاء بالضروري من الإضاءة الداخلية في المساجد ومرافقها.
ثالثًا: إقامة جهود الوزارة الدعوية والتدريبية -وما يرتبط بذلك من ندوات وأمسيات وغيرها- خلال ساعات النهار تجنبًا لاستهلاك الطاقة اللازمة للفعاليات المسائية.
رابعًا: إرجاء غير الضروري من الاحتفالات والمؤتمرات والأنشطة لحين إشعار آخر.
خامسًا: تكليف الحوكمة والتفتيش في الوزارة بمتابعة الالتزام بهذا التعميم.
وأهابت وزارة الأوقاف، بجميع القائمين على المساجد والمرافق الأخرى في جميع الهيئات التابعة للوزارة، وكذلك برواد المساجد وموظفي الوزارة وهيئاتها، أن يكونوا على عهدهم في التحلي بالمسئولية التامة تجاه الظروف الحالية، وما تقتضيه من حُسن إدارة الموارد وترشيد استهلاكها؛ باعتبار ذلك واجبًا دينيًا وطنيًا قبل أن يكون استجابةً لظروف عالمية.