رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سوران بالاني: إغلاق مضيق هرمز قد يدفع ترامب إلى الخيار العسكري|فيديو

سوران بالاني
سوران بالاني

قال الخبير في الشؤون الإيرانية سوران بالاني، إن خيارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ستتحدد بشكل مباشر وفق موقف إيران من فتح أو إغلاق مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن هذا الممر البحري يمثل نقطة ارتكاز استراتيجية في مسار التصعيد أو التهدئة. 

وأوضح عبر «سكاي نيوز عربية» أن أي تعطيل لحركة الملاحة سيضع الإدارة الأمريكية أمام قرارات حاسمة، قد تدفع نحو التصعيد العسكري كخيار مطروح بقوة.

وأشار بالاني، إلى أن السماح الجزئي بمرور بعض السفن، مثل الخطوة التي أعلنتها باكستان بشأن عبور سفنها، يمثل بادرة تهدئة مؤقتة ويفتح نافذة أمام المسار الدبلوماسي، ولكنه شدد على أن هذه الخطوات لا تعني بالضرورة نهاية الأزمة، بل قد تكون مجرد محاولة لكسب الوقت في ظل ضغوط دولية متزايدة.

مبادرات إقليمية لاحتواء الأزمة وتخفيف التوتر

لفت بالاني، إلى أن التحركات الدبلوماسية التي تقودها باكستان بالتعاون مع دول إقليمية تعكس رغبة في احتواء التصعيد، خاصة مع عقد اجتماعات رباعية تضم عدة أطراف إقليمية لبحث سبل إنهاء النزاع، وأن هذه الجهود تهدف إلى إعادة الاستقرار إلى المنطقة، خصوصًا في ظل التهديدات التي تطال حركة الملاحة الدولية.

وأوضح أن الاتصالات بين المسؤولين الباكستانيين والإيرانيين تعكس إدراكًا متزايدًا بخطورة استمرار التصعيد، حيث يتم التأكيد على أن الحوار يظل الخيار الأفضل لتحقيق سلام دائم. ومع ذلك، تبقى هذه المبادرات رهينة بمدى التزام الأطراف بخفض التوتر على الأرض.

أزمة داخلية تعرقل القرار الإيراني وتربك المفاوضات

أشار بالاني، إلى أن أحد أبرز التحديات التي تواجه أي مفاوضات مع إيران هو غياب مركزية القرار داخل النظام، موضحًا أن تعدد مراكز القوة بين المؤسسات المختلفة، مثل الحرس الثوري والحكومة، يخلق حالة من الارتباك في اتخاذ القرارات، وهذا التداخل يؤدي إلى تناقضات واضحة في المواقف والتصريحات.

وأضاف أن غياب شخصية موحدة تمثل الجانب الإيراني في المفاوضات يزيد من تعقيد المشهد، حيث لا توجد جهة واحدة يمكن الاعتماد عليها في الالتزام بأي اتفاق، هذا الوضع يضعف فرص التوصل إلى تفاهمات واضحة مع الولايات المتحدة أو الأطراف الدولية الأخرى.

التصعيد الميداني وأوراق الضغط الإيرانية

أكد بالاني، أن إيران تعتمد على عدة أوراق ضغط في مواجهة الضغوط الدولية، أبرزها استخدام الميليشيات التابعة لها في المنطقة، بالإضافة إلى التهديد بإغلاق مضيق هرمز، وأن هذه الورقة الأخيرة تعد الأكثر تأثيرًا، نظرًا لأهميتها في حركة التجارة العالمية والطاقة.

وأشار إلى أن استمرار التصعيد عبر الأذرع الإقليمية يهدف إلى إطالة أمد الصراع واستنزاف الخصوم، في حين أن إغلاق المضيق قد يمثل نقطة تحول خطيرة تدفع نحو مواجهة مباشرة. لذلك، فإن قرار فتح أو إغلاق المضيق سيبقى العامل الحاسم في تحديد مسار الأزمة خلال المرحلة المقبلة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء