رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أول الغيث.. وزراء خارجية الرباعية يعلنون عن تقدم محدود بجهود وقف حرب إيران

وزراء خارجية مصر
وزراء خارجية مصر والسعودية وتركيا ومصر وباكستان

في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، اجتمع وزراء خارجية مصر وتركيا والسعودية وباكستان، اليوم الأحد، في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، لبحث سبل إنهاء الحرب المشتعلة في الشرق الأوسط، ورغم الجهود المبذولة، أقر المجتمعون بأن التقدم المحرز لا يزال محدودًا، في ظل استمرار العمليات العسكرية المتبادلة بين أطراف الصراع.

مساعي التهدئة تواجه تحديات

 

وضم الاجتماع وزراء خارجية الدول الأربع المشاركة في اللجنة الرباعية المعنية بخفض التصعيد، وهم التركي هاكان فيدان، والمصري بدر عبد العاطي، والسعودي فيصل بن فرحان، والباكستاني محمد إسحاق، وفقًا لـ"روسيا اليوم". 

وأكد الوزراء أن مساعي التهدئة تواجه تحديات كبيرة، نتيجة تواصل الضربات العسكرية التي تنفذها الولايات المتحدة و"إسرائيل" ضد إيران، في مقابل ردود إيرانية تشمل إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة استهدفت مواقع متعددة في المنطقة.

مناقشات موسعة حول التطورات الميدانية

وفي السياق ذاته، أوضحت باكستان أن اللقاءات في إسلام آباد شملت مناقشات موسعة حول التطورات الميدانية، حيث أجرى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف مباحثات معمقة مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، تناولت تداعيات التصعيد العسكري والسبل الممكنة لاحتوائه.

وتأتي هذه التحركات في إطار جهود تقودها كل من باكستان وتركيا ومصر لخفض حدة التوتر، عقب التصعيد الأخير الناتج عن الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والتي ردت بدورها باستهداف قواعد أمريكية في الخليج، إلى جانب مواقع إسرائيلية باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة.

وزراء خارجية السعودية وتركيا ومصر خلال مشاركتهم في المحادثات المتعلقة بالحرب الأمريكية- الإسرائيلية على إيرانية في إسلام آباد
وزراء خارجية السعودية وتركيا ومصر خلال مشاركتهم في المحادثات المتعلقة بالحرب الأمريكية- الإسرائيلية على إيرانية في إسلام آباد

علاقاتها التاريخية المتوازنة

وفي تطور لافت، كشفت مصادر رفيعة في إسلام آباد، خلال الأيام الماضية، عن نقل مقترح أمريكي إلى طهران عبر وساطة باكستانية، يتضمن خطة من 15 بندًا تهدف إلى وقف الحرب التي امتدت تداعياتها إلى مناطق واسعة في الشرق الأوسط. 

وتُعد باكستان طرف مؤهل للوساطة، نظرًا لعلاقاتها التاريخية المتوازنة مع كل من إيران والولايات المتحدة، إضافة إلى ارتباطاتها الوثيقة بعدد من القوى الإقليمية، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية. ومع ذلك، لم تشارك واشنطن أو "إسرائيل" في محادثات إسلام آباد.

تعزيز وجودها العسكري في المنطقة

من جهة أخرى، عبر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف؛ عن تشككه في جدوى هذه المباحثات، معتبرًا أنها مجرد غطاء سياسي، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في المنطقة. 

كما أطلق تحذيرات شديدة اللهجة من أي تحرك بري محتمل، مؤكدا استعداد بلاده لمواجهة القوات الأمريكية بقوة، واستهداف حلفائها الإقليميين إذا تطلب الأمر، وفق ما نقلته وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية.

وبين جهود التهدئة وتصاعد التهديدات، يبقى المشهد مفتوحًا على احتمالات متعددة، في ظل غياب مؤشرات حاسمة على قرب انتهاء هذا التصعيد المعقد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء