رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ضوابط الطرق الصوفية لترشيد الطاقة والكهرباء في أنشطتها واحتفالاتها

ترشيد الطاقة والكهرباء
ترشيد الطاقة والكهرباء

أصدرت الطريقة الجعفرية الأحمدية المحمدية، قرارًا يقضي بتنظيم مواعيد الحضرات الأسبوعية في جميع ساحاتها على مستوى جمهورية مصر العربية، بحيث تنتهي في تمام الساعة الثامنة والنصف مساءً، مع ضرورة مغادرة الساحات قبل الساعة التاسعة مساءً.

جاء ذلك بناءً على توجيهات محمد صالح عبد الغني صالح الجعفري، شيخ عموم الطريقة، وفي إطار الحرص على الالتزام بتوجيهات الدولة بشأن ترشيد الطاقة والكهرباء.

<strong>ترشيد الطاقة والكهرباء</strong>
ترشيد الطاقة والكهرباء

الطرق الصوفية تضع ضوابط لترشيد الطاقة والكهرباء بأنشطتها 

وشددت الطريقة على ضرورة التزام جميع المريدين والأحباب بتعليمات وزارة الأوقاف وقرارات مجلس الوزراء.

كما أكدت على ضرورة الالتزام بإجراءات ترشيد الطاقة التي تتضمن الآتي:  

  • إيقاف إنارة المآذن والقباب والزينة.
  • الاكتفاء بالضروري من الإضاءة الداخلية.
  • إقامة الأنشطة نهارًا قدر الإمكان.
  • تأجيل الاحتفالات حتى إشعار آخر.

الأوقاف تقرر إطفاء المآذن وحظر الزينة على المساجد لترشيد الكهرباء

وفي سياق متصل، أصدر الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، تكليفًا إلى كل القطاعات والإدارات بالوزارة والهيئات التابعة لها؛ لاتخاذ ما يلزم لمواكبة سياسة الدولة المصرية في ترشيد استهلاك الموارد عمومًا، واستهلاك الطاقة خصوصًا، نظرًا للمستجدات العالمية التي لم يعد أحد في العالم أجمع بمنأى عنها ولا عن تأثيراتها البالغة الشدة.

وأصدر الوزير تكليفات إلى جميع المديريات والهيئات التابعة للوزارة بكل محافظات الجمهورية، ليقع نافذًا من تاريخه ولحين إشعار آخر: 

أولاً: عدم إنارة المآذن والقباب والإضاءات الخارجية الأخرى بالمساجد؛ وعدم تعليق أي زينة تعمل بالطاقة. 

ثانيًا: الاكتفاء بالضروري من الإضاءة الداخلية في المساجد ومرافقها. 

ثالثًا: إقامة جهود الوزارة الدعوية والتدريبية -وما يرتبط بذلك من ندوات وأمسيات وغيرها- خلال ساعات النهار تجنبًا لاستهلاك الطاقة اللازمة للفعاليات المسائية. 

رابعًا: إرجاء غير الضروري من الاحتفالات والمؤتمرات والأنشطة لحين إشعار آخر.

خامسًا: تكليف الحوكمة والتفتيش في الوزارة بمتابعة الالتزام بهذا التعميم.

وأهابت وزارة الأوقاف، بجميع القائمين على المساجد والمرافق الأخرى في جميع الهيئات التابعة للوزارة، وكذلك برواد المساجد وموظفي الوزارة وهيئاتها، أن يكونوا على عهدهم في التحلي بالمسئولية التامة تجاه الظروف الحالية، وما تقتضيه من حُسن إدارة الموارد وترشيد استهلاكها؛ باعتبار ذلك واجبًا دينيًا وطنيًا قبل أن يكون استجابةً لظروف عالمية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء