6 توصيات خلال المؤتمر الأول لرابطة حركية ومناظير الجهاز الهضمي بالإسكندرية
شهدت محافظة الإسكندرية انطلاق فعاليات المؤتمر الأول لرابطة حركية ومناظير الجهاز الهضمي وأمراض الكبد والبنكرياس (ALEX.GEMLAP)، تحت عنوان FROM RISK TO RESCUE، وذلك داخل أحد فنادق الإسكندرية، وسط حضور علمي وطبي متميز من نخبة الأطباء والمتخصصين.
6 توصيات خلال المؤتمر الأول لرابطة حركية ومناظير الجهاز الهضمي بالإسكندرية
وأكدت الدكتورة ميرفت السيد، مدير المركز الإفريقي لخدمات صحة المرأة ونائب رئيس المؤتمر، أن الحدث شهد مشاركة واسعة من القيادات الطبية والعلمية، ما يعكس أهمية المؤتمر كمنصة لتبادل الخبرات ومواكبة أحدث التطورات في مجال أمراض الجهاز الهضمي والمناظير.
من جانبها، أوضحت الأستاذة الدكتورة أماني البنا، رئيس المؤتمر ورئيسة الرابطة ورئيس وحدة الجهاز الهضمي والمناظير بكلية الطب جامعة الإسكندرية، أن المؤتمر انعقد بحضور نخبة من القيادات، من بينهم الدكتور عبد المنعم فوزي نقيب أطباء الإسكندرية، والدكتور أحمد صبري الأمين العام المساعد، إلى جانب عدد من كبار الأساتذة والخبراء في التخصص.
وأضافت أن المؤتمر خرج بعدد من التوصيات المهمة التي تستهدف تطوير الممارسة الطبية وتحسين جودة الخدمات الصحية، حيث شددت التوصيات على ضرورة تعزيز جودة مناظير الجهاز الهضمي من خلال الالتزام بالمعايير العالمية داخل وحدات المناظير، مع التركيز على الفحص الدقيق والاكتشاف المبكر للأورام، إلى جانب التدريب المستمر والتوسع في استخدام التقنيات الحديثة وفقًا للتوصيات الدولية.
كما أكدت التوصيات على توجيه رسائل طمأنة لمرضى القولون المناعي، موضحة أن المرض لا يمنع الحمل أو الإنجاب، بشرط استقرار الحالة لمدة تتراوح من 3 إلى 6 أشهر، مع إمكانية الرضاعة الطبيعية تحت إشراف طبي متخصص.
وشددت كذلك على أهمية الدقة في اختيار العلاج البيولوجي، بحيث يتم تحديده وفقًا للحالة المرضية لكل مريض ودرجة تطور المرض، مع مراعاة وجود أي إصابات خارج الجهاز الهضمي، وذلك تحت إشراف طبي متخصص.
وأبرزت التوصيات أهمية دراسة حركية المريء كأحد الأدوات الأساسية في تشخيص حالات الأكاليزيا، لما لها من دور في تحديد أنسب وسيلة علاجية، سواء من خلال المناظير المتقدمة أو التوسيع أو الحقن.
وفيما يتعلق بحالات الإمساك المزمن وسلس البراز، أكدت التوصيات ضرورة إجراء فحوصات حركية الشرج والمستقيم لتحديد العلاج الأمثل، سواء من خلال التدريب الحيوي أو التمارين العلاجية أو الوسائل التحفيزية المختلفة.
كما تناولت التوصيات آليات التعامل مع فيروس “بي” أثناء الحمل، حيث أوصت ببدء علاج الحوامل المصابات بدءًا من الشهر الرابع في حال تجاوز الحمل الفيروسي 200 ألف، أو في حالة انتقال العدوى سابقًا، وذلك لحماية المواليد من الإصابة.
وفي ختام المؤتمر، تم تكريم عدد من القيادات المشاركة، حيث أكد الحضور أهمية استمرار هذه الفعاليات العلمية المتخصصة، لما لها من دور محوري في دعم البحث العلمي وتبادل الخبرات، بما يسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى.