اعترافات قيادي بحركة "حسم": اغتيال اللواء عادل رجائي ضمن عمليات إرهابية
كشفت وزارة الداخلية في بيان رسمي لها اليوم الأحد، عن اعتراف القيادي بحركة "حسم" الإرهابية، علي محمود محمد عبدالونيس، بتخطيطه لتنفيذ سلسلة من العمليات الإرهابية داخل مصر، في إطار مخططات تستهدف تقويض الأمن والاستقرار.
وأكدت الوزارة أن هذه الاعترافات تأتي ضمن الجهود المتواصلة التي تبذلها الأجهزة الأمنية لمواجهة التنظيمات المسلحة، وكشف مخططاتها، والعمل على إحباطها قبل تنفيذها، حفاظًا على سلامة المواطنين ومقدرات الدولة.
استهداف كمين العجيزي وقسم شرطة طنطا
حيث أقر المتهم بتخطيطه لاستهداف كمين العجيزي، إلى جانب قسم شرطة طنطا، ضمن عمليات نوعية كانت تستهدف إحداث حالة من الفوضى الأمنية وإرباك الأجهزة المعنية، مشيرًا إلى أن تلك المخططات كانت تعتمد على تنفيذ هجمات مباشرة ضد المنشآت الأمنية، في محاولة لضرب هيبة الدولة والتأثير على الاستقرار الداخلي، ضمن استراتيجية تتبناها الحركة لتنفيذ عمليات متزامنة.
اغتيال اللواء عادل رجائي ضمن قائمة الأهداف
وكشف عبدالونيس، خلال اعترافاته، عن تورطه في التخطيط لعملية اغتيال اللواء عادل رجائي، والتي تم تنفيذها أسفل منزله بمنطقة العبور، في واحدة من أبرز العمليات التي استهدفت قيادات عسكرية، موضحًا أن استهداف الشخصيات الأمنية والعسكرية البارزة كان يمثل أحد المحاور الرئيسية في تحركات التنظيم، بهدف بث الرعب وإيصال رسائل تهديد مباشرة لمؤسسات الدولة.
وأكدت وزارة الداخلية أن المخططات التي أقر بها المتهم تعكس توجهًا واضحًا لدى حركة "حسم" نحو استهداف البنية الأمنية للدولة، من خلال ضرب المنشآت الحيوية واغتيال القيادات المؤثرة، حيث أن هذه العمليات كانت تهدف إلى خلق حالة من عدم الاستقرار، وإرباك المشهد الأمني، بما يخدم أجندات التنظيمات الإرهابية الساعية لنشر الفوضى داخل البلاد.
استمرار الجهود الأمنية لملاحقة العناصر الإرهابية
وشددت وزارة الداخلية على أن التعامل مع العناصر الإرهابية، مثل عبدالونيس، يأتي في إطار استراتيجية أمنية شاملة تستهدف ملاحقة كافة أعضاء الجماعات المسلحة وتقديمهم للعدالة، مؤكدة أن الأجهزة الأمنية تواصل تنفيذ حملات مكثفة لرصد وتتبع التحركات المشبوهة، وضبط العناصر المتورطة في أعمال إرهابية، بما يضمن الحفاظ على أمن واستقرار المجتمع.
كما أدلى القيادي في حركة "حسم" الإرهابية علي محمود محمد عبد الونيس، باعترافات خطيرة تضمنت تفاصيل دقيقة حول مخططات التنظيم داخل البلاد.
وأوضح المتهم أنه تلقى تكليفًا مباشرًا من قيادات الحركة الهاربة، وعلى رأسهم يحيى موسى وعلاء السماحي، بالإعداد لعملية كبرى تستهدف الطائرة الرئاسية باستخدام صواريخ محمولة على الكتف من طراز "سام 7"، مشيرًا إلى خضوعه لتدريبات مكثفة على هذا النوع من الأسلحة داخل قطاع غزة، قبل أن تفشل المحاولة رغم السعي لتنفيذها.
تفجير معهد الأورام ضمن مخطط "حدث جلل" داخل البلاد
وأضاف المتهم أن الحركة اتجهت لاحقًا إلى تنفيذ مخطط آخر وصفه بالحدث الجلل، تمثل في تفخيخ سيارات واستهداف منطقة معهد الأورام بالقاهرة، ما أدى إلى وقوع خسائر بشرية ومادية كبيرة آنذاك، وتعكس هذه الاعترافات، طبيعة العمليات التي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية، ضمن استراتيجية التنظيم لإثارة الفوضى وزعزعة الاستقرار الداخلي.