رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

اعترافات خطيرة لقيادي بحسم: مخطط لاستهداف الطائرة الرئاسية بصواريخ سام 7

الإرهابي علي عبد
الإرهابي علي عبد الونيس

كشفت وزارة الداخلية، في بيان أذاعته اليوم الأحد، عن اعترافات خطيرة أدلى بها القيادي في حركة "حسم" الإرهابية علي محمود محمد عبد الونيس، تضمنت تفاصيل دقيقة حول مخططات التنظيم داخل البلاد.

وأوضح المتهم أنه تلقى تكليفًا مباشرًا من قيادات الحركة الهاربة، وعلى رأسهم يحيى موسى وعلاء السماحي، بالإعداد لعملية كبرى تستهدف الطائرة الرئاسية باستخدام صواريخ محمولة على الكتف من طراز "سام 7"، مشيرًا إلى خضوعه لتدريبات مكثفة على هذا النوع من الأسلحة داخل قطاع غزة، قبل أن تفشل المحاولة رغم السعي لتنفيذها.

تفجير معهد الأورام ضمن مخطط "حدث جلل" داخل البلاد

وأضاف المتهم أن الحركة اتجهت لاحقًا إلى تنفيذ مخطط آخر وصفه بالحدث الجلل، تمثل في تفخيخ سيارات واستهداف منطقة معهد الأورام بالقاهرة، ما أدى إلى وقوع خسائر بشرية ومادية كبيرة آنذاك، وتعكس هذه الاعترافات، وفقًا للبيان، طبيعة العمليات التي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية، ضمن استراتيجية التنظيم لإثارة الفوضى وزعزعة الاستقرار الداخلي.

دعم لوجستي وتنسيق إعلامي لتحريض ضد الدولة

وأشار عبد الونيس إلى تلقيه دعمًا لوجستيًا من القيادي حلمي الجزار، تمثل في تسهيل استخراج تأشيرات سفر وجوازات مقابل مبالغ مالية، بما ساعده على التحرك بين عدة دول لخدمة أهداف التنظيم، كما كشف عن ضمه إلى ما يُعرف بلجنة الإعلام والتسريبات، التي يشرف عليها كل من صهيب عبد المقصود وعبد الرحمن الشناف، وعبد المجيد مشالي، والتي كانت تتولى تنفيذ مخططات إعلامية وتحريضية تستهدف مؤسسات الدولة.

وخلال اعترافاته، أقر المتهم باستخدام عدد كبير من الأسماء الحركية أثناء نشاطه داخل الجناح المسلح لتنظيم الإخوان، من بينها: "عمر"، "كريم"، "البرنس"، "آدم"، "هشام"، "محمد فريد"، "الصياد"، وأخيرًا "أحمد".

وأوضح أن هذا التعدد في الأسماء كان يهدف إلى تضليل الأجهزة الأمنية وتفادي الرصد، بما يتيح له التحرك بحرية أكبر داخل الشبكات التنظيمية.

بداية النشاط من جامعة الأزهر والتدرج داخل التنظيم

وأشار المتهم إلى أن انخراطه في التنظيم بدأ خلال دراسته بكلية الزراعة في جامعة الأزهر، حيث تم استقطابه للعمل ضمن الهياكل التنظيمية للإخوان.

وأضاف أنه في عام 2012 تم تكليفه بالعمل داخل لجنة العمل العام، قبل أن يتولى مسؤولية لجنة الحراك داخل جامعة الأزهر بالقاهرة، وهو ما مثل بداية تصعيد دوره داخل التنظيم.

الانتقال إلى العمل المسلح والتدريب في قطاع غزة

وأكد عبد الونيس أنه في عام 2014 انضم إلى "لجنة العمل النوعي" المسؤولة عن الأنشطة المسلحة، حيث تواصل معه القيادي يحيى موسى وعرض عليه السفر لتلقي تدريبات عسكرية خارج البلاد.

وتابع أنه تم تهريبه إلى قطاع غزة عبر أحد الأنفاق، حيث خضع لسلسلة تدريبات عسكرية متقدمة شملت القتال الميداني واستخدام الأسلحة المختلفة، بما في ذلك الأسلحة المضادة للدروع.

اعترافات تكشف آليات التأهيل العسكري للتنظيمات الإرهابية

تسلط هذه الاعترافات الضوء على طبيعة التأهيل العسكري الذي تتلقاه عناصر التنظيمات الإرهابية خارج الحدود، بهدف رفع كفاءتها القتالية وتنفيذ عمليات نوعية داخل البلاد.

وأكدت وزارة الداخلية أن هذه المعلومات تعزز من جهودها في كشف مخططات التنظيمات المتطرفة، ومواصلة توجيه ضربات استباقية لإحباط أي تهديدات تمس الأمن القومي وسلامة المواطنين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء