«الداخلية» تكشف تفاصيل إحباط مخطط تخريبي لحركة حسم الإرهابية
أعلنت وزارة الداخلية، في بيان رسمي اليوم، استمرار جهودها المكثفة في ملاحقة العناصر التابعة لحركة "حسم" الإرهابية المنبثقة عن جماعة الإخوان الإرهابية، وذلك في إطار التصدي للمخططات التي تستهدف الإضرار بمقدرات الدولة وزعزعة الاستقرار الداخلي.
وأكدت الوزارة، أن التحركات الأمنية تأتي ضمن استراتيجية شاملة لتجفيف منابع الإرهاب، وتعقب العناصر المتورطة في تنفيذ عمليات عدائية، خصوصًا في ظل ما وصفته بمحاولات متجددة لإعادة إحياء النشاط المسلح داخل البلاد.
القبض على قيادي بارز في "حسم" وكشف هويته الحركية
وفي هذا السياق، أعلنت وزارة الداخلية نجاحها في إلقاء القبض على الإرهابي علي محمود محمد عبد الونيس، أحد القيادات البارزة في حركة "حسم"، والذي تورط في الإعداد لمخططات تستهدف مؤسسات الدولة.
وخلال اعترافاته، كشف المتهم عن استخدامه عدة أسماء حركية أثناء نشاطه داخل الجناح المسلح لتنظيم الإخوان، من بينها: "عمر"، "كريم"، "البرنس"، "آدم"، "هشام"، "محمد فريد"، "الصياد"، وأخيرًا "أحمد"، في محاولة لتضليل الأجهزة الأمنية وتفادي الرصد.
بداية الانخراط داخل التنظيم خلال المرحلة الجامعية
وأوضح المتهم أنه انضم إلى تنظيم الإخوان خلال فترة دراسته بكلية الزراعة في جامعة الأزهر، مشيرًا إلى أنه من قرية زاوية البقلي التابعة لمركز الشهداء بمحافظة المنوفية، موضحًا أنه في عام 2012 تم تكليفه بالعمل ضمن لجنة العمل العام، قبل أن يتولى مسؤولية لجنة الحراك داخل جامعة الأزهر بالقاهرة، وهو ما مثل بداية تصعيد دوره التنظيمي داخل الجماعة.
الانتقال إلى العمل النوعي والتواصل مع قيادات بالخارج
وأشار إلى أنه في عام 2014، انضم إلى ما يُعرف بـ"لجنة العمل النوعي"، وهي المسؤولة عن الأنشطة ذات الطابع المسلح، حيث تم التواصل معه من قبل القيادي يحيى موسى، الذي عرض عليه السفر لتلقي تدريبات عسكرية خارج البلاد، مؤكدًا المتهم أنه وافق على العرض، وتم تهريبه إلى قطاع غزة عبر أحد الأنفاق، في خطوة تعكس حجم التنسيق بين عناصر التنظيم داخل مصر وخارجها.
تدريبات عسكرية متقدمة داخل قطاع غزة
وكشف المتهم عن تلقيه سلسلة من التدريبات العسكرية داخل قطاع غزة، شملت مهارات القتال الميداني، واستخدام الأسلحة المتطورة، إلى جانب تدريبات على الأسلحة المضادة للدروع، وغيرها من الأنشطة القتالية.
وتأتي هذه الاعترافات لتسلط الضوء على طبيعة التأهيل العسكري الذي تتلقاه عناصر التنظيمات الإرهابية، بما يعزز من قدراتها على تنفيذ عمليات تستهدف الأمن القومي.