بعد حادثة رئيس الوزراء.. احتجاز شخصين في أرمينيا داخل كنيسة
أفاد ناريك سركسيان المتحدث باسم وزارة الداخلية الأرمينية، بأن سلطات أرمينيا أوقفت شخصين على خلفية حادثة وقعت خلال وجود رئيس الوزراء نيكول باشينيان، داخل كنيسة «القديسة آن» في العاصمة يريفان.
وتابعت وزارة الداخلية في أرمينيا ببيان رسمي، أن الواقعة جرت أثناء زيارة «باشينيان» للكنيسة بمناسبة أحد الشعانين، حيث أظهر مقطع فيديو تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي أنه عند مغادرة رئيس الوزراء، قام عناصر حمايته بفتح ممر له بين الحاضرين، إلا أن أحد المصلين أبدى اعتراضه على ذلك، قائلًا إنه سيبقى واقفًا في وسط الكنيسة، وأضاف بلهجة غاضبة: «لا تنظر إلي بهذه الطريقة».
وفي تطور الموقف، حاول شخص آخر في أرمينيا الاقتراب من باشينيان ولمس كتفه، غير أن أفراد حراسته تدخلوا بسرعة وأبعدوا يده، مما أدى إلى حدوث مشادة داخل الكنيسة، وبعد ذلك تمكنت عناصر الأمن من إخراج رئيس الوزراء من المكان؛ لتعود الأوضاع إلى الهدوء.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الداخلية في أرمينيا، أن شرطة البلاد قامت بتوقيف شخصين يشتبه بتورطهما في إثارة الشغب وعرقلة النشاط الرسمي والسياسي المشروع لأحد المسؤولين.

شرطة أرمينيا تعتقل شخصين
وفي وقت اسبق، قامت قوات الأمن بإخراج شخصين بالقوة من كنيسة «سرب سركيس» في عاصمة أرمينيا يريفان، يوم الأحد الموافق 3 نوفمبر 2025، بعدما قاما بإعلان «كاريكين الثاني» بطريركا في أرمينيا، وذلك خلال قداس حضره رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان، وفقًا لما نشرته وكالة «ريا نوفوستي».
وأفادت الوكالة الروسية، أنه خلال استمرار القداس خالف القائم بالاحتفال التقاليد المتبعة في الكنيسة الأرمنية حين تجاهل ذكر «كاثوليكوس» في عموم أرمينيا؛ ليعترض بعد ذلك كل من ناشط حقوق الانسان هوفهانس أشخانيان، والناشط المدني هايك دورنتس، مطلقين هتافًا يعلن «كاريكين الثاني كاثوليكوسا للأرمن»؛ إذ قامت قوات الأمن في يريفان بمرافقتهما إلى خارج الكنيسة ونقلتهما داخل سيارة تابعة للشرطة.
ومن جانبها، أوضحت وزارة الداخلية في يريفان لوكالة الأنباء «ريا نوفوستي»، أنه لم يتم تنفيذ أي عملية توقيف، مشيرة إلى أن الشخصين تم ابعادهما فقط من المكان؛ للحيلولة دون وقوع أي حوادث، وضمان سلامة الحضور، دون أن يتم القبض على أحد.