رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«العيادي»: الاعتراف الأوروبي بالدولة الفلسطينية خطوة على الطريق| فيديو

عبد العزيزالعيادي
عبد العزيزالعيادي

أكد عبدالغني العيادي، مستشار الاتحاد الأوروبي سابقًا، أن اعتراف فرنسا وبريطانيا وعدد من الدول الأوروبية الكبرى بالدولة الفلسطينية يمثل خطوة منطقية وطبيعية بعد عقود من الجهود الإنسانية والسياسية المتواصلة، موضحًا أن هذا القرار يعكس التزام الدول الأوروبية بالقانون الدولي والشرعية الأممية، بعيدًا عن منطق القوة والردع الذي تتبعه الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل.

وأشار العيادي، فى مداخلة عبر الإنترنت مع الإعلامية أمل الحناوي في برنامج "عن قرب مع أمل الحناوي" على شاشة "القاهرة الإخبارية"، إلى أن الخطوة الأوروبية تأتي كنتيجة طبيعية لمسار طويل من النقاشات والتحركات الدبلوماسية، مؤكداً أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية ليس مجرد إجراء رمزي، بل يمثل دعمًا حقيقيًا لحقوق الشعب الفلسطيني على المستويين السياسي والإنساني.

تتويج مسار دبلوماسي طويل

وأوضح عبد العزيزالعيادي، أن هذا القرار يعكس تتويجًا لمسار طويل من الجهود الدبلوماسية الأوروبية التي ركزت على حل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي عبر الحوار والقانون الدولي، مضيفا أن الاعتراف يشير إلى رغبة أوروبا في تعزيز الحلول السلمية والمستدامة بعيدًا عن السياسات الأحادية التي فشلت في تحقيق أي تقدم ملموس خلال العقود الماضية.

وأكد عبد العزيزالعيادي، أن هذا التحرك الأوروبي يشكل دفعة قوية للفلسطينيين على الساحة الدولية، إذ يعزز موقف السلطة الفلسطينية في المطالبة بحقوق شعبها والحصول على اعتراف عالمي واسع بدولتها، ما يتيح لها أدوات قانونية ودبلوماسية أقوى في مواجهة التحديات الدولية والإقليمية.

الرمزية السياسية للقرار الفرنسي

شدد عبد العزيزالعيادي، على أن القرار الفرنسي، رغم تأخره، يحمل رمزية سياسية كبيرة ويُعتبر انفراجًا مهمًا في مسار القضية الفلسطينية، فضًلا عن أن الاعتراف يمنح الفلسطينيين زخمًا دوليًا جديدًا ويعزز قدرتهم على المفاوضة وتحقيق مطالبهم بالحرية والاستقلال، خاصة في ظل الضغوط السياسية والاقتصادية المستمرة التي تواجهها السلطة الفلسطينية.

وأشار عبد العزيزالعيادي، إلى أن هذه الخطوة ستعيد تشكيل بعض التوازنات في المنطقة، مؤكدًا أن الاعتراف الأوروبي يمثل رسالة قوية لدعم حقوق الفلسطينيين، ويعيد التأكيد على التزام المجتمع الدولي بالحلول القانونية والدبلوماسية بدلًا من القوة والاحتلال.

دعم دولي مستمر للفلسطينيين

وأكد عبدالغني العيادي، أن القرار الأوروبي ليس معزولًا، بل يأتي ضمن سلسلة من الخطوات الدولية التي تهدف إلى دعم الحقوق الفلسطينية وتكريس مبادئ القانون الدولي، منوهًا إلى أن هذه الخطوة تعكس وعيًا متزايدًا لدى القوى الكبرى في أوروبا بأهمية حماية حقوق الشعب الفلسطيني وتحقيق الاستقرار في المنطقة من خلال حلول عادلة وشاملة.

وأشار عبد العزيزالعيادي، إلى أن الاعتراف الأوروبي يفتح الباب أمام تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي مع السلطة الفلسطينية، ويتيح لها فرصًا أكبر للانخراط في المؤسسات الدولية بشكل رسمي، ما يعزز دورها في إدارة شؤون شعبها والمساهمة في مسار السلام.

الإعلامية آمل الحناوي 
الإعلامية آمل الحناوي 

دفعة قوية للقضية الفلسطينية

اختتم عبد العزيزالعيادي، حديثه بالتأكيد على أن اعتراف فرنسا وبريطانيا وعدد من الدول الأوروبية الكبرى بالدولة الفلسطينية يشكل خطوة نوعية في دعم الشعب الفلسطيني وتحقيق أهدافه المشروعة، قائًلا: "هذه الخطوة تمنح الفلسطينيين قدرة أكبر على الدفاع عن حقوقهم وتقديم مطالبتهم العادلة بالحرية والاستقلال على المستويات الإقليمية والدولية".

وأكد عبد العزيزالعيادي، أن التحرك الأوروبي يعكس التزامًا مستمرًا بالقانون الدولي، ويشكل مؤشرًا على إمكانية تحقيق تقدم ملموس في القضية الفلسطينية، معربًا عن أمله أن تتبع المزيد من الدول هذه الخطوة لتعزيز الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية ودعم جهود السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء