إيران تنشر صورًا لضابطين أمريكيين أمرا بضرب مدرسة فتيات
كشفت سفارة إيران في جنوب إفريقيا، عن صور لضابطين أمريكيين، اتهمتهما بإصدار أوامر قصف مدرسة "ميناب" والتي أسفرت عن مقتل 168 تلميذة ومعلمًا، وطالبت العالم بتذكر وجهيهما.
أصدرا الأوامر
ونشر حساب السفارة الإيرانية على منصة "إكس": "تذكروا هذين المجرمين: لي آر. تيت القائد، وجيفري إي. يورك الضابط المسؤول عن المدمرة يو إس إس سبروتس، اللذين أصدرا ثلاثة أوامر بإطلاق صواريخ توماهوك التي أدت إلى استشهاد 168 طفلًا أبرياء في مدرسة بميناب".
ومن جهته، كان مفوض حقوق الإنسان الأممي، فولكر تورك، قد ناشد واشنطن وتل أبيب في الأيام الماضية وقف عملياتهما العسكرية ضد طهران، وحثّ كافة الأطراف على "التحلي بضبط النفس وتجنب التصعيد".
الضربة قيد التحقيق
وقال تورك أمام مجلس حقوق الإنسان، التابع للأمم المتحدة في جنيف، خلال جلسة طارئة دعت إليها إيران اليوم: «أكد مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى أن الضربة قيد التحقيق، أدعو إلى إنهاء هذا التحقيق في أسرع وقت ممكن، ونشر نتائجه» وأضاف: «لا بد من تحقيق العدالة بشأن هذا الأمر المروع».
من جهته، اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، أن الضربة الدامية التي تعرّضت لها مدرسة في جنوب البلاد في اليوم الأول من الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، كانت «هجومًا مدروسًا» من واشنطن.
بدم بارد
وندد في كلمته عبر تقنية الفيديو، أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بـ«الهجوم المدروس والمُنفَّذ على مراحل» على مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب «حيث قُتل أكثر من 175 من التلامذة والمعلمين بدم بارد».
وأضاف: «التصريحات المتناقضة للولايات المتحدة التي تهدف إلى تبرير جريمتها، لا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تجعلها تتنصل من مسؤوليتها»، واصفاً الهجوم بـ«جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وسبق أن صرحت فاطمه مهاجراني، الناطقة الرسمية باسم الحكومة الإيرانية، لوكالة "نوفوستي" أن الغارة التي طالت مدرسة في ميناب مع انطلاق العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران، أسفرت عن مقتل 168 تلميذًا إضافة إلى 14 من الكوادر التعليمية والعاملين في المؤسسة التعليمية.
أما الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فقد علق على الهجوم الذي استهدف مدرسة للبنات في إيران، مؤكدا أن التحقيقات بشأن الواقعة ما زالت مستمرة.