أسعار الذهب تواصل الصعود محليا.. وزيادة تصل إلى 80 جنيها للجنيه الذهب
اتجهت أسعار الذهب في السوق المحلية نحو الارتفاع خلال تعاملات اليوم الأحد 29 مارس 2026، مدعومة بزيادة الطلب المحلي وتحركات سعر الصرف، وذلك رغم تراجع طفيف في سعر الأوقية عالميًا، في مؤشر على استمرار تباين الاتجاه بين السوقين المحلي والدولي.
أسعار الذهب اليوم
وبحسب تحديث نشرته منصة آي صاغة المتخصصة في تداول الذهب، سجل عيار 24 نحو 7800 جنيه للشراء و7914.25 جنيه للبيع، بزيادة قدرها 11.43 جنيه، فيما بلغ سعر عيار 22 نحو 7150 جنيهًا للشراء و7254.75 جنيه للبيع، بارتفاع 10.48 جنيه.
سعر الذهب عيار 21
كما وصل سعر عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، إلى 6825 جنيهًا للشراء و6925 جنيهًا للبيع، بزيادة 10 جنيهات، بينما سجل عيار 18 نحو 5850 جنيهًا للشراء و5935.75 جنيه للبيع، مرتفعًا بقيمة 8.57 جنيه، وعلى مستوى الجنيه الذهب، سجل نحو 54.600 ألف جنيه للشراء و55.400 ألف جنيه للبيع، بزيادة بلغت 80 جنيهًا.
في المقابل، تراجعت أسعار الذهب عالميًا بشكل محدود، حيث سجلت أوقية الذهب نحو 4491.81 دولار للشراء و4493.67 دولار للبيع، بانخفاض قدره 2.67 دولار، وسط حالة من الترقب في الأسواق العالمية تجاه تطورات الأوضاع الاقتصادية والسياسية.
فجوة بين السعر المحلي والعالمي
وتظهر التحركات الحالية في سوق الذهب وجود فجوة واضحة بين اتجاه الأسعار محليًا وعالميًا، حيث يرتفع الذهب في السوق المحلية رغم تراجعه عالميًا، وهو ما يرتبط بعوامل داخلية مؤثرة تتجاوز حركة الأسعار في البورصات الدولية، خاصة في ظل ارتباط السوق المحلي بسعر صرف العملة وحجم الطلب.
أسباب تحركات الذهب
في السياق ذاته، تشير بيانات وتقارير صادرة عن مؤسسات دولية إلى أن أسعار الذهب عالميًا لا تزال تتحرك في نطاقات مرتفعة تاريخيًا مدفوعة بحالة عدم اليقين الاقتصادي، وتزايد التوترات الجيوسياسية، إلى جانب توجه البنوك المركزية نحو تعزيز احتياطياتها من المعدن الأصفر.
كما تلعب سياسات أسعار الفائدة دورًا محوريًا، حيث تؤثر قرارات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن الفائدة على جاذبية الذهب، إذ يؤدي تثبيت أو خفض الفائدة إلى دعم الأسعار، بينما يضغط رفعها على المعدن الأصفر.
محليًا، يرتبط ارتفاع الأسعار بعوامل إضافية، من أبرزها تحركات سعر صرف الجنيه أمام الدولار، وارتفاع تكاليف الاستيراد، إلى جانب زيادة الطلب على الذهب كملاذ آمن في ظل التقلبات الاقتصادية، وهو ما يدفع الأسعار للصعود حتى مع التراجع العالمي.