رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عبور 20 سفينة باكستانية من مضيق هرمز بموافقة إيرانية رغم القيود

مضيق هرمز
مضيق هرمز

تشهد منطقة مضيق هرمز تطورات متسارعة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، حيث أعلنت إيران موافقتها على مرور سفن باكستانية، بالتزامن مع تأكيدها فرض قيود على سفن دول أخرى، وعلى رأسها الولايات المتحدة وحلفاؤها.

السماح بمرور 20 سفينة باكستانية من مضيق هرمز

وأعلن وزير خارجية باكستان، محمد إسحاق دار، أن إيران وافقت على السماح لـ20 سفينة ترفع العلم الباكستاني بالعبور عبر مضيق هرمز، في خطوة وصفها بأنها إيجابية وتدعم جهود خفض التصعيد في المنطقة.

وأوضح دار أن عملية العبور ستتم بشكل منظم، بمعدل سفينتين يوميًا، مشيرًا إلى أن هذا القرار يمثل بادرة مهمة نحو التهدئة في ظل التوترات الراهنة.

إغلاق المضيق أمام السفن الأميركية

في المقابل، أكدت طهران استمرار موقفها المتشدد تجاه بعض الدول، حيث صرّح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الروسي سيرجي لافروف، أن إغلاق المضيق أمام السفن الأميركية والإسرائيلية يُعد "إجراءً مشروعًا" في ظل التصعيد المستمر.

وأضاف عراقجي أن هذه القيود تستهدف السفن التابعة للولايات المتحدة وحلفائها، مؤكدًا أن القرار يأتي ضمن ردود إيران على التطورات الجارية في المنطقة.

وفي السياق ذاته، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن المضيق بات مغلقًا، محذرًا من أن أي محاولة لعبوره دون الالتزام بالتعليمات ستُقابل برد حازم.

وجاء في بيان للحرس الثوري أن مرور السفن من وإلى موانئ الدول التي وصفها بـ"الحليفة للأعداء" أصبح محظورًا عبر الممرات البحرية، وفق ما نقلته وكالة "تسنيم".

كما كشف الحرس الثوري عن منع ثلاث سفن شحن من جنسيات مختلفة من عبور المضيق، بعد محاولتها دخول الممر المخصص للسفن الحاصلة على تصاريح، وذلك رغم توجيه تحذيرات مسبقة من قبل القوات البحرية الإيرانية.

واتهم البيان تلك السفن بالاعتماد على ما وصفه بـ"تصريحات مضللة" صادرة عن دونالد ترامب بشأن فتح المضيق.

وفي وقت سابق، أشارت تصريحات لمسؤولين إيرانيين إلى أن مضيق هرمز لم يُغلق بشكل كامل، إلا أن حالة القلق لا تزال تسيطر على شركات الشحن والتأمين، نظرًا لحساسية الممر الذي يمر عبره جزء كبير من إمدادات النفط والغاز العالمية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء