ممثل أمريكي شهير: ترامب يهدد الحرية ولا بد من إيقافه فورًا
هاجم الممثل الحائز على الأوسكار “روبرت دي نيرو” سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال مشاركته في احتجاجات "لا ملوك" بولاية نيويورك، مؤكدًا أن ترامب يمثل "تهديدًا للحرية"، ومتهمًا الكونغرس ومسؤولين في الإدارة بالتواطؤ معه.
ترامب خطرا على الحرية
ووجّه روبرت دي نيرو، انتقادات حادة إلى دونالد ترامب، معتبرًا أن وجوده في السلطة يشكل خطرًا مباشرًا على الحريات، داعيًا إلى ضرورة إيقافه، ومؤكدًا أن ما يحدث يتطلب موقفًا حاسمً، حسب ما نقلته صحيفة "إندبندنت" البريطانية.
الحرب مع إيران
وشارك الممثل الأميركي في التظاهرات التي نُظمت السبت 28 مارس، والتي قال منظموها إنها تهدف إلى الاحتجاج على سياسات إدارة الهجرة والجمارك الأميركية، إلى جانب الموقف من الحرب مع إيران، وما وصفوه بمحاولات ترامب "الحكم كطاغية".
وخلال كلمته أمام الحشود، ظهر دي نيرو مرتديًا شارة "أحب نيويورك"، وقال إن الهتافات التي تردد "لا ملك" تعني في جوهرها رفض ترامب، مضيفًا أن الوقت قد حان لقول "لا للملوك، ولا لدونالد ترامب".
وفي خطاب شديد اللهجة، عبّر دي نيرو عن رفضه لما وصفه بالحروب غير الضرورية، معتبرًا أنها تستنزف موارد البلاد وتعرض حياة الجنود للخطر، فضلًا عن سقوط ضحايا من المدنيين، كما انتقد ما قال إنه فساد داخل القيادة السياسية، متهمًا ترامب بإثراء نفسه ودائرته المقربة.
ارتفاع تكاليف المعيشة
وتطرق أيضًا إلى الأوضاع الاقتصادية، مشيرًا إلى ارتفاع تكاليف المعيشة، بما في ذلك أسعار الغذاء والطاقة والسكن، إضافة إلى التضخم الذي بلغ مستويات مرتفعة منذ جائحة كوفيد-19.
كما انتقد ما وصفه بممارسات عنيفة من قبل عناصر حكومية، قائلاً إن هناك "بلطجية ملثمين" يعتدون على المواطنين، مؤكدًا أن استمرار هذه السياسات لا يمكن أن يحدث دون دعم من الكونغرس وأطراف داخل الإدارة.
احتجاجات لا ملوك
وشهدت احتجاجات "لا ملوك" مشاركة عدد من نجوم الفن في الولايات المتحدة، من بينهم جين فوندا وبروس سبرينغستين، إلى جانب شخصيات عامة أخرى، حيث خرجت مظاهرات في عدة مدن أميركية.
ووفقًا لتقارير إعلامية، فقد نُظمت أكثر من 3000 فعالية احتجاجية في مختلف أنحاء البلاد، إضافة إلى فعاليات في أكثر من اثنتي عشرة دولة، بدعم من تحالف يضم منظمات مناهضة للسلطوية، من بينها إنديفيزيبل، إلى جانب نقابات عمالية ومجموعات شعبية.
وقبل انطلاق الاحتجاجات، توقع عزرا ليفين، المؤسس المشارك لمنظمة "إنديفيزيبل"، أن يكون يوم 28 مارس واحدًا من أكبر أيام الاحتجاج في تاريخ الولايات المتحدة.
وتعد هذه الاحتجاجات الثالثة ضمن سلسلة فعاليات "لا ملوك"، حيث شهدت نسخة سابقة أُقيمت في أكتوبر مشاركة نحو 7 ملايين شخص في أنحاء البلاد.
في المقابل، سبق أن قلل دونالد ترامب من أهمية هذه الاحتجاجات، واصفًا إياها بأنها محدودة التأثير، ومؤكدًا أنه ليس ملكًا، بل يعمل من أجل تحسين أوضاع البلاد.