ارتفاع صادرات القطن المصري خلال الموسم التصديري 2025-2026
يُعد القطن المصري طويل التيلة أحد أبرز المحاصيل الاستراتيجية التي تتمتع فيها مصر بميزة تنافسية عالمية، حيث يحظى بسمعة متميزة في صناعة الغزل والنسيج، ويُعد من أجود أنواع القطن على مستوى العالم.
نمو ملحوظ في الصادرات
شهدت صادرات القطن المصري خلال الأسبوع الـ28 من الموسم التصديري 2025-2026 ارتفاعا ملحوظا، حيث سجلت زيادة بنسبة 81%، وهو ما يعكس تحسن الطلب العالمي على القطن المصري وثقة الأسواق الدولية في جودته العالية.

دعم الاقتصاد الوطني
يساهم هذا النمو في الصادرات في تعزيز موارد الدولة من العملة الأجنبية، ودعم الاقتصاد الوطني، إلى جانب تعزيز مكانة مصر كواحدة من أهم الدول المصدرة للقطن عالي الجودة عالميا.
تأكيد رسمي
وأكد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء المصري أن هذه الزيادة تعكس الجهود المبذولة لتطوير قطاع الزراعة وتحسين جودة الإنتاج، بما يتماشى مع متطلبات الأسواق العالمية.
في سياق آخر، أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ممثلة في معهد بحوث القطن التابع لمركز البحوث الزراعية، الانتهاء من تجهيز نحو 79 ألف شيكارة من تقاوي القطن عالية الجودة، تمهيدا لتوزيعها على الجمعيات الزراعية عقب إجازة عيد الفطر المبارك، وذلك في إطار الاستعدادات المبكرة لموسم زراعة القطن 2026.
كما أكد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بملف القطن المصري، بهدف استعادة مكانته العالمية، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل وفق استراتيجية متكاملة تستهدف توفير تقاوي منتقاة ومعتمدة، بما يضمن تحقيق أعلى إنتاجية للفدان.
وأوضح الوزير أن التوسع في إنتاج التقاوي عالية النقاوة، مثل "سوبر جيزة 94" و"إكسترا جيزة 96"، يأتي استجابة لاحتياجات المغازل المحلية والأسواق الدولية، بما يعزز تنافسية القطن المصري عالميًا.
وأشار إلى أن الوزارة تعمل على إحكام الرقابة على جميع مراحل إنتاج التقاوي، بدءًا من عمليات الغربلة وحتى التوزيع، لضمان عدم خلط الأصناف والحفاظ على نقاء السلالات المصرية المتميزة.
تأتي هذه الجهود في إطار رؤية الدولة لتعظيم القيمة المضافة للقطن المصري، ودعم قطاع الغزل والنسيج، بما يسهم في تعزيز الصادرات وتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.

